اخر المستجدات

Loading...

السبت، 24 مايو، 2014

الصباح : أساتذة يشككون في نتائج الانتقال لأسباب صحية بوزارة التربية الوطنية


مازال الأساتذة المقصيون من الانتقال لأسباب صحية، يتساءلون عن مصيرهم بعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية التي خاضوها، والتي حاولوا خلالها التعبير عن رفضهم لما أسفرت عنها نتائج الانتقال الأولية وأيضا  نتائج الطعون، متسائلين عن مصيرهم، بعد أن أخبرهم  مدير الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية ، أن الوزير رفض معالجة ملفاتهم. وكشف المتضررون في حديثهم مع «الصباح»، أنه في الوقت الذي أعلنت فيه الوزارة عن حركة انتقالية لأسباب صحية للسنة الماضية، قدموا طلباتهم، إذ أن 918 شخصا قدموا طلباتهم للوزارة، إلا أن الأخيرة، وبعد طول انتظار وبعد تنفيذ مجموعة من الوقفات من قبل تنسيقية أصحاب الملفات الطبيبة، أعلنت الوزارة عن قبول 183 ملفا فقط. وأوضح المحتجون أنه من بين لائحة الأسماء المستفيدة من الانتقال، يوجد 3 أشخاص لم تدرج أسماؤهم في لائحة المستدعين للفحص الطبي، إضافة إلى انتقال حالات لا يعاني أصحابها أمراضا مزمنة، وهو الشرط الأساسي الذي وضعته الوزارة لقبول الطلب، إذ أن بعضهم  يعاني الحساسية أو أنهم خضعوا لعمليات قيصرية بسيطة.
وشكك غير المستفيدين من الانتقال، في معايير اختيار الطلبات، معتبرين أن النتائج التي أعلنت عنها الوزارة، أثارت حفيظة مجموعة من الأساتذة، الأمر الذي دفعهم إلى طعن في اللائحة الثانية، وبلغ عددهم 76 شخصا، لكن المفاجأة أن النتائج أسفرت عن  قبول طلب انتقال 54 فقط، علما أن الذين طعنوا في النتائج الأولى لم يتم إخضاعهم لفحص مضاد، من أجل الإدلاء بمستجداتهم الصحية. وتساءل المحتجون الذين يهددون بتصعيد احتجاجهم والدخول في اعتصام مفتوح أمام مقر الوزارة، عن سبب رفض الطلبات رغم أن  تقاريرهم الطبية تأكد أنهم  يعانون أمراضا مزمنة. وما زاد الطينة بلة، على حد تعبيرهم، أن رأي اللجنة الطبية في اللائحة الأخيرة تضمن  عبارة «بدون رأي» رغم أنها تؤكد أن صاحب الطلب يعاني مرضا مزمنا.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ كشف المحتجون أنه  بعد إصدار اللائحة الثانية، دخلوا في احتجاجات، الأمر الذي دفع مدير الموارد البشرية بالوزارة إلى التدخل، فأخبرهم أن الوزارة ستضع لائحة ثالثة، إلا أنهم فوجئوا بعد شهرين من الانتظار أن الوزير، رشيد بلمختار يرفض الأمر. وفي سياق متصل، تحدث المحتجون عن حالات تستدعي انتقالها بشكل  مستعجل، إذ أنها تعاني أمراضا حادة تتطلب عناية دقيقة، ويصعب علاجها على الصعيد الإقليمي، محملين وزارة التربية الوطنية «ما يمكن أن تؤول إليه أوضاعهم الصحية من مضاعفات».
إيمان رضيف

عن جريدة الصباح عدد الخميس 22 ماي 2014

إقرأ أيضا