اخر المستجدات

Loading...

الثلاثاء، 10 يونيو، 2014

الإدريسي يراسل بلمختار حول شطط إعفاء رئيس مصلحة الموارد البشرية والاتصال بأكاديمية مراكش تانسيفت الحوز


نص الرسالة المتوصل بها- تبعا للرسالة المشار إليها في المرجع أعلاه، والتي اعتمدت رسالة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش تانسيفت الحوز كمرجع لها في إصدارها، حيث تضمنت ملاحظات اعْتُبرت مبررات لاتخاذ قرار إنهاء المهام في حق عُمَر الشْبَاني بصفته رئيسا لمصلحة الموارد البشرية والاتصال بأكاديمية مراكش، واعتمادا على تقرير المعني بالأمر الموجه لكم بتاريخ 5 ماي 2014 في شأن فتح تحقيق، يشرفنا في المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم أن نراسلكم بخصوص هذا القرار مطالبين منكم التدخل العاجل لتصحيح الوضع استنادا إلى المبررات التالية:
1.     إن قرار الإعفاء اتخذ بعيدا عن منطوق وروح المادة 12 من المرسوم رقم 2.11.681 صادر في 25 نوفمبر 2011 في شأن كيفيات تعيين رؤساء الأقسام ورؤساء المصالح بالإدارات العمومية، التي تنص صراحة على أنه: "في حالة ارتكاب رئيس قسم أو رئيس مصلحة لخطإ جسيم، أو في حالة إخلاله بالتزاماته الوظيفية، يمكن لرئيس الإدارة أن يقوم بإعفائه فورا من مهامه بقرار معلل"، بحيث نسجل افتقار رسالة إنهاء المهام للمصوغات القانونية والمادية، مما يجعلها مشوبة بعدة عيوب.
2.     إن رسالة إنهاء المهام لم تبين المسؤولية الشخصية المباشرة لعُمَر الشْبَاني فيما نسب إليه -على افتراض صحته-، باعتبار المسؤولية الشخصية المباشرة هي الركن الأساسي في قيام الخطأ الجسيم.
3.     لم تبين رسالة إنهاء المهام كذلك أي شكل من أشكال إخلال المعني بالأمر بالتزاماته الوظيفية، وما هي نوع العمليات التي أهملها، إذ لم تبين الرسالة المذكورة لا الالتزامات التي أخل بها ولا الآثار المادية والقانونية لما نسب إليه. إذا استحضرنا إنجازه بنجاح لجميع العمليات الكبرى المرتبطة بتدبير الموارد البشرية (حركات انتقالية – إسناد مناصب الإدارة التربوية – ترقية..) والتي لم يسجل فيها أي تعثر أو تخلف عن المواعيد التي حددتها الوزارة.
4.     إن مدير الأكاديمية باعتباره الرئيس المباشر لعُمَر الشْبَاني لم يسبق له أن أثار أي مشكل متعلق بسير العمل بمصلحة الموارد البشرية والاتصال، إذ لم يسجل أي تعثر لأي عملية من أي نوع كان.
5.     إن عُمَر الشْبَاني يؤكد في تقريره الموجه لكم على نقطة أساسية تتجلى في حماية مدير الأكاديمية لبعض الأساتذة المنقطعين عن العمل، لسبب يجمع بينهم، هو كونهم يشتغلون جميعا بالإعلام على حساب مهامهم الأصلية، في الوقت الذي كان هو – كمدبر للموارد البشرية - يقوم بواجبه المهني في التصدي لمظاهر التغيب غير المشروع عن العمل.
انطلاقا مما سبق، نطلب منكم إعمال القانون، وفتح تحقيق فيما نُسبَ لعُمَر الشْبَاني من جهة ومن جهة أخرى فتح تحقيق في قضية التستر على الموظفين الأشباح بأكاديمية مراكش.
                 وفي انتظار جوابكم وتفاعلكم الإيجابي، تقبلوا أصدق مشاعرنا، والسلام.





إقرأ أيضا