اخر المستجدات

Loading...

الجمعة، 4 يوليو، 2014

حصيلة عشر سنوات من الشراكة بين الوزارة وميكروسوفت- المغرب في برنامج "شركاء في التعلم"


أشاد السيد رشيد بن المختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني بأهمية تكنولوجيات المعلومات والاتصال في التربية وقال خلال إشرافه يوم 27 يونيه 2014 بالرباط رفقة السيد سمير بنمخلوف المدير العام لميكروسوفت المغرب، على إعطاء الانطلاقة لتكوين مائتين من الأستاذات والأساتذة حول المعايير الدولية الجديدة للمسابقات الخاصة بالتجديد في مجال استعمال هذه التكنولوجيات، المنظم من طرف المركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب و ميكروسفت المغرب: إن مستقبل التعليم رهين بمستوى الإبداع والتحكم في التكنولوجيات الحديثة. وأضاف أن التلميذ الذكي والمجتهد ليس هو الذي لديه مهارات الحفظ بل هو ذلك التلميذ الذي لديه مهارات حب المعرفة والبحث عنها مع شركاء آخرين من تلامذة وأساتذة عبر العالم وذلك بفضل ما تتيحه التكنولوجيات الحديثة في هذا المضمار. ومن هذا المنطلق يقول السيد الوزير لابد من أن نظرتنا للتعليم يجب أن تتغير جذريا لكي تمنح لتلامذتنا هامشا كبيرا من الحرية للبحث والإبداع. الشيء الذي يتطلب من كل الفاعلين العزيمة والإرادة.

وفي ذات السياق، نوه السيد الوزير بالمستوى الدولي الذي وصل إليه الأساتذة المغاربة المشاركون في المسابقة الدولية وحثهم على المزيد من المثابرة والعطاء لرفع التحدي المطروح على المدرسة المغربية

من جهته، اعتبر السيد سمير بنمخلوف أن مشاركة الأساتذة المغاربة في المسابقات الدولية تحظى بأهمية قصوى من طرف ميكروسوفت المغرب. لكونها تشرف المنظومة التربوية على الصعيد الدولي.

كما أضاف أن ميكروسوفت كمؤسسة مواطنة تسعى إلى إمداد الأطر التربوية والإدارية بأدوات التكنولوجيا الحديثة التي تمكنهم من أداء مهمتهم التربوية على أحسن وجه.

وتندرج هذه المبادرة في إطار اتفاقية الإطار الموقعة بين الوزارة وميكروسوفت المغرب. من خلال برنامجها العالمي "شركاء في التعلم" الذي انطلق منذ إحدى عشرة سنة في 119 دولة والهادف إلى تحسين أنظمة التربية والتكوين في العالم. وقد استفاد حوالي 196 مليون من الفاعلين التربويين والتلاميذ والطلبة من هذا البرنامج منذ انطلاقته سنة 2003.

ومن جهة فإن برنامج "شركاء في التعليم" يضع رهن إشارة الفاعلين التربويين الوسائل والأدوات التي تتيح لهم إمكانية خلق وإبداع مشاريع تربوية ذات قيمة مضافة للعملية التربوية وذلك عبر موقع خاص بشبكة الأنترنيت الذي يعتبر واحدا من أكبر الشبكات المهنية العالمية المهتمة بالتربية وتكوين العاملين والمهتمين بها.


من جهة أخرى يرتكز برنامج "شركاء في التعلم" على محورين أساسين هما محور "المدارس المجددة" الذي يهدف إلى تزويد المدارس بالموارد والخبرة اللازمة في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصال ومحور "الأساتذة المجددون" الذي يهتم بتزويد المدرسات والمدرسين بالوسائل والموارد الرقمية لتمكينهم من إدماج هذه التكنولوجيات في أساليب التدريس والتكوين.

والجدير بالذكر، أن هذا اللقاء الذي حضر أشغاله الكاتب العام للوزارة ومديرو المصالح المركزية، شكل مناسبة استعرضت فيها ميكروسوفت المغرب حصيلة عشر سنوات من التعاون بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وشركة ميكروسفت وأثرها الإيجابي على مردودية عمل المدرسين. كما قدمت شهادات لأساتذة مجددين ومدير ثانوية تأهيلية حازت على جائزة "مدرسة مجددة" حول استفادتهم من برنامج الشراكة مع ميكروسفت المغرب علاوة على تنظيم ورشتين همت الأولى تسليط الضوء على المعايير الدولية الجديدة للمسابقات وكيفية المشاركة فيها والثانية حول تصور الأطر الإدارية والتربوية لمفهوم المدرسة المجددة.



إقرأ أيضا