اخر المستجدات

Loading...

الاثنين، 21 يوليو، 2014

تعاون مغربي إسباني وإنجليزي لإرساء مسالك دولية للبكالوريا المغربية


في إطار تنويع العرض التربوي ودعم إرساء مسالك دولية للبكالوريا المغربية، ترأس يوم 9 يوليوز 2014 بالرباط، كل من السيد رشيد بن المختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والسيد عبد العظيم كروج الوزير المنتدب بحضور السيد خوسيي دي كارفخال سفير إسبانيا بالمغرب والسيد دافيد ويليامس القائم بأعمال السفارة البريطانية بالمغرب لقاء لإعطاء الانطلاقة للمسالك الدولية للباكالوريا المغربية خياري "إنجليزية" و"إسبانية".

وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين مستوى التمكن والتعدد اللغوي لذى تلميذات وتلاميذ المستوى الثانوي التأهيلي، وإعدادهم لولوج التعليم العالي، وذلك انسجاما مع مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي ينص على ضرورة التحكم في اللغات الأجنبية وإيجاد تلاؤم بين النظام التربوي والمحيط الاقتصادي.


وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح السيد رشيد بن المختار أن تعليم اللغات الأجنبية أصبح ضرورة ملحة لاندماج المنظومة لتعليمية المغربية في السياق العالمي، وذلك استجابة من جهة لطلبات الشباب الراغبين في الحصول على هذا النوع من الشواهد بإحدى اللغات الثلاث المختارة "الفرنسية أو الإسبانية أو الإنجليزية، ومن جهة أخرى، انسجاما مع روح الدستور المغربي الداعي إلى الانفتاح على اللغات الأجنبية، وأشار إلى أن الوزارة تولي اهتماما للنموذجين الخيار "الإسبانية" و"الإنجليزية"، مبرزا أن الوزارة لديها رؤية واضحة لإدماج هذه اللغات في المقاربة سواء منها المدرسية أو في الأنشطة الموازية.

من جانبه، اعتبر السيد عبد العظيم كروج أن الوصول إلى هذه المحطة أمر يوحي بالتفاؤل على اعتبار أنها محطة تترجم انفتاح المنظومة على محيطها الاقتصادي والعالمي،. مشيرا إلى أن هذا المشروع يندرج في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تنويع العرض التربوي، وقال: "سنمر من مرحلة تعليم اللغات إلى مرحلة التدريس باللغات الأجنبية".

وفي ذات السياق، عبر السفير الإسباني عن اعتزازه بمستوى التعاون القائم بين المغرب واسبانيا اللذان تربطهما روابط تاريخية وثقافية عميقة. كما أشار إلى أن هذه المبادرة تترجم رغبة البلدين في الارتقاء بمستوى تدريس اللغة الاسبانية بالمغرب، مذكرا أن المغرب هو البلد الوحيد الذي يتوفر على 350 أستاذ و500 تلميذ وتلميذة يدرسون اللغة الاسبانية في المعاهد الاسبانية.

نفس الاتجاه، عبر عنه القائم بأعمال السفارة الإنجليزية بالمغرب حيث أعرب عن استعداد السفارة الإنجليزية إلى تقوية العلاقات الثقافية واللغوية بين المغرب وبريطانيا، مما سيؤثر إيجابيا على انفتاح الشباب المغربي على سوق الشغل دوليا.

ولتقريب الحاضرين من الأهداف والتدابير المتخذة من أجل مواكبة وإرساء هذه المسالك قدم السيد فؤاد شفيقي، مدير المناهج، عرضا أوضح من خلاله أن المسالك الدولية للبكالوريا الدولية المغربية تتميز بالحفاظ على تدريس نفس البرامج المعتمدة من طرف الوزارة مع دعم تعليم وتعلم اللغة الأجنبية المختارة. وذلك من خلال الزيادة في حصص هذه اللغات واستعمالها كلغة تدريس لبعض المجزوءات والمواد الدراسية. وأضاف أن المسلكين المستهدفين على المدى القريب هما مسلك الآداب والعلوم الإنسانية ومسلك العلوم موزعة على النحو التالي: خيار "إنجليزية" بثانوية تأهيلية عمومية واحدة بكل من أكاديمية جهة الرباط سلا زمور زعير وأكاديمية جهة الدار البيضاء الكبرى وأكاديمية جهة طنجة تطوان بمدينة طنجة.

اما خيار "إسبانية" فيشرع العمل به بثانوي تأهيلية عمومية واحدة بكل من أكاديمية جهة طنجة تطوان بمدينة تطوان، وأكاديمية الجهة الشرقية بمدينة الناظور.

وارتباطا بنفس الموضوع أوضح السيد شفيقي أن التسجيل بإحدى هذه المسالك يبقى خيارا إراديا للتلاميذ، يتم حسب المقاعد المتوفرة ووفق المذكرة الوزارية رقم 369/ 14 بتاريخ 2014
وجدير بالذكر، أن السيد رشيد بن المختار والسيد مارتان روز مدير المجلس الثقافي البريطاني كانا قد وقعا يوم 4 يوليوز 2014، بمقر الوزارة بالرباط، على اتفاقية شراكة تروم دعم الوزارة من أجل إرساء مسالك دولية خيار أنجليزية، مما سيمكن التلميذات والتلاميذ من الحصول على بكالوريا مغربية بميزة مسلك دولي، خيار "إنجليزية ". حيث سيتم فتح 12 قسما بالجذوع المشتركة منها ستة أقسام بالجدع المشترك العلمي وستة أقسام أخرى بالجدع المشترك آداب وعلوم إنسانية.

وللإشارة، فقد سبق للوزارة أن أطلقت السنة الماضية مسلكا دوليا للبكالوريا المغربية خيار "فرنسية" على مستوى بعض الثانويات التأهيلية ببعض الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، كما قامت هذه السنة بتوسيع هذه التجربة من خلال إحداث هذه المسالك بثانوية تأهيلية عمومية واحدة على الأقل بكل أكاديمية جهوية.

حضر هذا اللقاء، الكاتب العام للوزارة وممثلون عن السفارة الإسبانية والسفارة الإنجليزية والمجلس الثقافي البريطاني وبعض المديرين المركزيين.


إقرأ أيضا