بلاغ صحفي- مأسسة المساواة بين الجنسين في المنظومة التربوية

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/أخبار رئيسية/9
سلايدر
شارك الموضوع مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي




الأربعاء، 15 أكتوبر، 2014

الأربعاء, أكتوبر 15, 2014

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي

أشرف اليوم الأربعاء15 اكتوبر 2014 بالرباط وزير التربية الوطنية والتكوين المهني السيد رشيد بن المختار على افتتاح اللقاء التواصلي لتقديم نتائج مشروع الدعم التقني للاتحاد الأوربي لتنفيذ مخطط العمل الاستراتيجي المتوسط المدى لمأسسة المساواة بين الجنسين في المنظومة التربوية بالمغرب.
ويهدف هذا المشروع الذي حضر لقاءه التواصلي،السفير رئيس مفوضية الاتحاد الأوربي لدى المملكة المغربية السيدRupert Joy ، إلى تقديم المساعدة التقنية إلى وزارة التربية الوطنيةوالتكوين المهني من أجل تنفيذ مخطط العمل الاستراتيجي المتوسط المدى لمأسسة المساواة بين الجنسين في أفق ضمان الإدماج الأفقي للنوع في المنظومة التربوية.
وارتكز تنفيذ المشروع على مبادئ أساسية ترتبط بتنمية القدرات وتعزيز الخبرات ونهج مقاربة المواكبة والتتبع والتنفيذ العملي، بالإضافة إلى مبدأ الحوار والتشاور بين المصالح المركزية والخارجية للوزارة وشركائها في مجال مأسسة المساواة بين الجنسين.
ويتمحور المشروع على ثلاثة محاور تهم مأسسة المساواة بين الجنسين وإعداد استراتيجية التواصل المستجيبة للنوع الاجتماعي ووضع ميزانية تستجيب للنوع الاجتماعي.
وعرف محور مأسسة المساواة بين الجنسين إنجاز ورشة "بناء الفريق" مكنت من تجميع مختلف الفاعلين حول أهداف مشتركة من أجل إدماج المساواة بين الجنسين في حكامة القطاع التربوية. كما تم تنظيم دورات تكوينية للفريق الوطني والفرق الجهوية لتدبير النوع، وورشات جهوية لإعداد مخطط عمل جهوي يستجيب للنوع.

وتميز محور إعداد استراتيجية وأدوات التواصل المستجيب للنوع الاجتماعي بإنجاز خمس مجموعات نقاش لدراسة أدوات التحليل الداخلي والخارجي للتواصل، وإعداد استراتيجية مستجيبة للنوع تقوم على ضمان روح قيم المساواة في أنشطة التواصل وتعزيز قدرات خلايا التواصل، وكذا المساواة بين الجنسين ومأسستها في القطاع. كما تم إجراء دورتين تكوينيتين في مجال وضع الميزانية المستجيبة للنوع الاجتماعي، وإعداد دليل عملي حول هذا النوع من الميزانية يوجه عمل الأطر التقنية المكلفة بالتخطيط والموازنة.

إرسال تعليق

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

مقالاتكم