اخر المستجدات

Loading...

الأربعاء، 6 مايو، 2015

الداودي : المعارضة كطائر الزاوج و على المغاربة التحياح لمنعها من شرب دمهم



اعتبر لحسن الداودي عضو الامانة العامة لحزب العدالة والتنمية احتفالات فاتح ماي لسنة 2015 بمثابة عرس العدالة الاجتماعية ومناسبة لتذكير العمال والموظفين والمستخدمين بمطالبهم على غرار ما يحدث في بقاع العالم،وأضاف الداودي خلال كلمته بمدينة بني ملال اليوم الجمعة خلال مشاركته احتفالات الاتحاد الجهوي الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لجهة تادلة ازيلال بمشاركة مناضلين من اقليم خنيفرة(أضاف
) أن فاتح ماي لهذه السنة هو عرس للأرامل وللمطلقات حيث انتبهت هذه الحكومة لمعاناتهم كما هو عرس للطلبة الذين ازداد عدد المستفيدين منهم من المنح الجامعية من 185000 مستفيد الى 270000 مستفيد(ة) ناهيك عن التغطية الصحية لهم ولمهن اخرى.مؤكدا أن الحكومة ملتزمة بالحوار الاجتماعي شريطة عدم تسييسه او توظيفه حزبيا. الداودي شن هجوما على بعض أطياف المعارضة الذين هاجموا الحكومة في بداية عملها وروجوا مقولة “ماداروا والو في حين أننا لم نبدأ بعد”بحسبه ،مشيرا الى أن الأعراف تقتضي أن تكمل أي حكومة مدة اشتغالها على أساس أن تتم المحاسبة من خلال صناديق الاقتراع،مؤكدا ان ثلاث سنوات غير كافية لإصلاح ما خلفته الحكومات المتعاقبة على مدى عقود من الزمن مؤكدا انه لكي ترجع سكة البلاد الى حالتها يلزم حوالي 15 سنة علما ان تركيا حققت أهدافها بعد 12 سنة من التدبير وفق تعبيره . وأوضح الداودي أن الأوراش الكبرى التي تم فتحها بكل جرأة تخيف الآخرين خصوصا بعدما “تقطعت عليهم الرضاعة”ومنها ورش صندوق المقاصة الذي كاد بحسبه أن يخرب البلاد والذي كان يستفيد منه “الغلاض” فقط كما أن صناديق التقاعد في طور الإفلاس بعد الوصول الى الاحتياط مما يهددها بالإفلاس النهائي مما يتطلب تدخلا عاجلا لإصلاحها. كما استغل الداودي الفرصة لتشبيه المعارضة بطائر “الزاوج” الذي يأكل و يصرخ في ان واحد، حتى اذا ما منعته من الأكل عن طريق “التحياح”واصل في الصراخ حتى يغتنم فرصة للأكل مرة اخرى، وطالب المواطنين بمواصلة “التحياح” على المعارضة لمنعها من الاقتيات من دمهم على حد تعبيره. وزير التعليم العالي الذي خضر بصفته الحزبية أكد أن مقاطعة بعض النقابات لاحتفالات فاتح ماي ولو أنه قرار سيادي لها إلا أن الواقع عكس ذلك حيث الاستعداد للانتخابات المهنية المقبلة بل ان بعض النقابات لم يعد يسمع فيها أحد . المتحدث شدد على انهم أعادوا الثقة للعمل السياسي وأصبح المواطن يتابع الأحداث والملفات والنقاشات وتساءل الداودي عن وضعية المغرب لولا مجيئ هذه الحكومة التي قلصت نسبة العجز الى٪ 4,1 بدل ازيد من 7٪ كما ان المغرب يستجمع الثقة على الصعيد الدولي وسيحقق نسبة النمو في حدود 5% وهي النسبة التي لم تحققها دول أوروبية مضيفا أنه يكفي “اننا ساهمنا في استقرار البلد عكس البلدان المجاورة حيث غياب الأمن والحروب” مؤكدا أن المغرب اصبح نموذجا للاستقرار عالميا وعموده الأساسي الديمقراطية وإمارة المؤمنين والتي تعتبر عنصرا أساسيا للاستقرار. 

إقرأ أيضا