اخر المستجدات

Loading...

السبت، 13 يونيو، 2015

باك 2015 : حتى لا تضيع الحقيقة بين التسريب والترويج



 الحسين أبو الوقار - تنهال علينا هذه الأيام من مختلف المنابر الإعلامية  بمختلف أنواعها ومشاربها، أنباء عن اعتقال مجموعة من الأشخاص بتهمة الاشتراك في الترويج أو التسريب بزعمهم، لامتحانات البكالوريا ( خاصة مادة الرياضيات التي أجبرت الوزارة الوصية على إعادتها)، وتتسع رقعة الاعتقالات لتشمل فئات مختلفة من طلبة وأساتذة ومعطلين وبرلمانيين حتى، ( حسب بعض المنابر)، ومن مختلف مناطق المغرب شمالا وجنوبا وشرقا وغربا.
             والحق أيها السادة، أن ما يعنينا نحن الآباء والأمهات وعموم المتتبعين وكل محبي هذا البلد الأمين، ليس هو من روج ورقة امتحان البكالوريا، وإن كان هذا الأمر نفسه جريمة، وينبغي محاسبة المتورطين فيه، وإنما كيف وصلت هذه الورقة العجيبة إلى يد هؤلاء المروجين، ومن سربها لهم ليقوموا بترويجها قبل أن تحط رحالها بين أيدي المترشحات والمترشحين في حصة الامتحان.
        لقد تفنن السيد رئيس المركز الوطني للتقويم والامتحانات وفي أكثر من مناسبة ومن وسيلة إعلامية في أن يشرح للأمهات والآباء والتلاميذ وعموم المتتبعين مسار هذه الورقة العجيبة ( ورقة الاختبار) والمحطات التي تمر منها منذ خروجها من المركز الوطني للتقويم والامتحانات، مرورا بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والنيابات الإقليمية  لتصل في نهاية الرحلة إلى أيدي التلميذات والتلاميذ المترشحين صافية طاهرة لم يطمثها قبلهم إنس ولا جان، وصدقناه وصدقه أبناؤنا  ونحن نتفاني في شرح هذه الرحلة للمترشحات والمترشحين بمناسبة الأبواب المفتوحة التي تنظمتها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لتشرح للتلاميذ كيف تتفانى الوزارة في صون هذه الورقة العجيبة تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحات والمترشحين.
إن الأمر أيها السادة، لا يتطلب كل هذا الجهد وكل هذا التشتيت لأذهان الآباء والأمهات والمتتبعين بأخبار اعتقال أربعة هنا وعشرة هناك. إن الأمر بحسب ما شرحه لنا السيد رئيس المركز الوطني للتقويم والامتحانات لايتطلب سوى جرأة وإرادة كافيتين للإجابة عن السؤال التالي:
في أي محطة من محطات مسار ورقة الامتحان نزلت هذه الورقة دون أن يلحظ ذلك سائق القطار  السيد الوزير بلمختار؟؟؟
وبعد ذلك للجهات المختصة مشكورة تتبع الجهات المسؤولة عن ترويج ما تم تسريبه واتخاذ ما يلزم من اجراءات. 
الحسين أبو الوقار
تجمع الأساتذة - تربية ماروك


إقرأ أيضا