اخر المستجدات

Loading...

الأربعاء، 8 يوليو، 2015

رضوان إبن بنكيران : لم يتدخل أبي في حصولي على منحة للدراسة بفرنسا


أكد رضوان ابن كيران، نجل رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران، أنه لم يكن لأبيه أية علاقة أو التأثير في حصوله على المنحة الدراسية بفرنسا، وأنه طلب المنحة سنة 2011، أي قبل إجراء الانتخابات وتولي والده رئاسة الحكومة، مشددا أن حصوله عليها تم بمعايير واضحة وشفافة، مردفا :"كل من سار مساري سواء كان أبوه بالكاد يكسب قوته أو ملياردير زراعي كان سيحصل عليها، لذلك سميت بمنحة الاستحقاق".
وشدد نجل ابن كيران، في تدوينة له على موقع "فيس بوك"، "أوليس لي كمواطن مغربي عادي بالكاد بدأ حياته الدراسية الحق في الاستفادة من منحة بسيطة بالكاد تساعدك على الايجار في الغربة الشاقة؟ وقد ملأت كل معايير الاستحقاق؟"، مضيفا " "الوالد ليس له أي دخل مالي، سوى بعض الامدادات في الحالات الاضطرارية، لتكويني في فرنسا، وأنا من تحمل ولازلت أتحمل ذلك العبء."
وتابع "قررت إذا الاعتماد على موارد أخرى لتغطية حاجياتي المالية، منها قرض من أحد المعارف بالكاد بدأت تسديده، ومنها طلبي للمنحة التي تقدمها المدرسة، ومنها طلبي للمنحة التي تقدمها وزارة الخارجية والتعاون بشراكة مع وزارة الداخلية والحكومة الفرنسية. وكان هذا بالكاد كافيا لتغطية مصاريف السنة الأولى".
وقبل ذلك قال نجل ابن كيران، " السيد الوالد "ماسيفطنيش نقرا في فرنسا"، أو "قراني ففرنسا"، كما لو كنت طفلا لم يتجاوز السبع سنين، ذهبت الى فرنسا وعمري 20 سنة، أي راشد بالغ، وكم حثني الوالد على أن أكمل دراستي في " ISCAE " حيث كنت قد حصلت على الرتبة الاولى في الامتحان الكتابي. لكنني لم أنهج رأيه (وقلما افعل ذلك) وقررت الذهاب الى فرنسا لأنني أحببت المدرسة التي قبلت فيها، هو لم يمنع عني مساعدته لكن لم تكن له الامكانيات لتوفير حاجياتي هناك  حيت تكلف المعيشة + الدراسة على الاقل 15 مليون سنتيم سنويا".
وأضااف نجل ابن كيران، أنه في السنة الثانية والثالثة قرر اختيار مسلك يمكنه من العمل والدراسة في نفس الوقت (apprentissage) مقابل أجر أقل من الأجر الأدنى الفرنسي، مما يوفر له معيشة محترمة.
وختم رضوان تدوينته، بالتأكيد على أن المستفيد من المنحة يوقع على التزام بالعودة والعمل في المغرب لمدة 4 سنوات، متسائلا: "كم طالبا أخد هذه المنحة ولبث هناك ولم يعد أبدا، بينما كنت من القلة التي عادت مباشرة بعد التخرج، وأنا الآن، كأي عامل، يدفع للدولة الضرائب، وفرح لأنني اساهم ما استطعت في تنمية بلدي! ".


إقرأ أيضا