اخر المستجدات

Loading...

الجمعة، 27 نوفمبر، 2015

الثانوية الإعدادية سيدي بومدين بنيابة صفرو تحتفل بذكرى المسيرة الخضراء ةالإستقلال







            بتوجيه من النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بصفرو وتنفيذا للمذكرات الوزارية والنيابية الصادرة في شأن تخليد الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء  المظفرة ، نظمت الثانوية الإعدادية سيدي بومدين بصفرو يومه الخميس 05 نونبر 2015  ، وقفة رمزية تعبيرية بساحة المؤسسة في فترة الاستراحة  بحضور الأطر الإدارية والتربوية وتلميذات وتلاميذ المؤسسة ،  استهلت بعزف تحية العلم على نغمات النشيد الوطني ،   وبعد تلاوة الوثيقة الصادرة عن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني  والتي تذكر الأجيال الصاعدة بحدث المسيرة الخضراء المظفرة وربط ذلك بالقيم الدينية والوطنية وتذكير المتعلمين بتاريخ بلدهم ودفاع أجدادهم عنه ضد الاستعمار وكل ما يحاك ضد المغرب قديما وحديثا ، تم ترديد بشكل جماعي وفي جو حماسي أنشودة صوت الحسن وأداء قسم المسيرة الخضراء.
          وفي ذات السياق و بتأطير من نادي  التنشيط الافتراضي  للبيئة والصحة والرياضة بالمؤسسة أبدعت  يومه الثلاثاء 17 نونبر2015  تلميذات وتلاميذ هذه المؤسسة أمسية فنية رائعة احتفالا بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة والستين لملحمة الاستقلال المجيدة  ،  استهلت بعرض شريط وثائقي تعريفي بالمسيرة الخضراء تفاعل معه  جميع الحاضرين ، ومقتطفات من الخطاب الملكي السامي للمغفور له الحسن الثاني ليوم 5 نونبر 1975 والذي تضمن الإعلان عن انطلاق المسيرة الخضراء المظفرة  ـ  وقد كان البرنامج المسطر من طرف النادي المشرف ،  حافلا بالفقرات الفنية التي تجسد وترسخ في التلاميذ روح المواطنة والتعرف على تاريخ المغرب .
     كما عرف هذا الحفل تلاوة رسالتين من طرف التلميذتين :  كوثر لكنيط  و و ئام الشنوف من قسم الثالثة 3 والثالثة 10  ،  أبرزتا فيهما أهمية و مغزى هذا الاحتفال ، وقدمتا شرحا وافيا عن هذا الحدث التاريخي الذي شارك فيه 350000 مواطن و مواطنة لا يحملون سوى الأعلام الوطنية و المصاحف ، و ما تطلبه من مجهودات جبارة تمت كلها في سرية تامة مثل تجميع المؤونة و وسائل النقل و آلاف الخيام و تعبئة هيئة الأطباء و غير ذلك.
 و استرسلتا في ذكر مختلف المحطات التاريخية إلى أن أعلن الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله عن انطلاق المسيرة و تحرير صحرائنا.
  

كما شكل الاحتفال بذكرى عيد الاستقلال مناسبة للحضور المكثف للقيام بوقفة تأملية بحيث ثم بهذا الصدد استحضار تاريخ المغرب الغني بالأمجاد وبالمحطات المشرقة من أجل الذود عن مقدسات البلاد ، والذي تجسد فيه هذه الذكرى أسمى معاني التلاحم من أجل الحرية والكرامة


وخوض معارك البناء والتنمية والوحدة. وتعتبر هذه الذكرى برهانا على إجماع كل المغاربة وتعبئتهم
للتغلب على الصعاب وتجاوز المحن، وهي دليل على التشبث الوثيق بمقدسات الوطن الذي أبان عنه جميع المغاربة من طنجة إلى الكويرة.
ويعد تخليدها قبل كل شيء مناسبة لاستحضار انتصار إرادة العرش والشعب في نضالهما المتواصل من أجل التحرر من براثيم الاستعمار وإرساء الأسس الأولى لمغرب مستقل وحديث وموحد ومتضامن. 
وبتخليد هذه الذكرى الحافلة بالرموز والقيم، يجدد الشعب المغربي التأكيد على موقفه الثابت للتعبئة العامة والانخراط الكلي في الملاحم الكبرى للدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب وقيم الانفتاح والوسطية والحوار.
    عقب ذلك أعطيت الكلمة للسيد رئيس المؤسسة  مشيرا في بدايتها  إلى أهم المحطات واللحظات الحاسمة للمناسبتين معا ، مذكرا بما قدمه الشعب المغربي من تضحيات توجت باستقلال المملكة الشريفة واستكمال المغرب لوحدته الترابية بقيادة المغفورين لهما جلالة الملك محمد الخامس وجلالة الملك الحسن الثاني  و دعا الجميع  إلى ضرورة استخلاص الدروس من هذه الملحمة و في مقدمتها تعزيز الوحدة الوطنية التي ساهمت بالأمس في مقاومة المستعمر و إرجاع الملك محمد الخامس إلى عرشه،   ووجه نداء إلى رص الصفوف والتجند الدائم  وراء جلالة الملك محمد السادس حفظه الله  للقيام بالواجب إزاء الوطن محذرا من أن الخصوم لن يتوقفوا عن الكيد ووضع العراقيل أمام مسيرة بلدنا الحبيب .  مؤكدا بكون هذه المسيرة ستستمر وهي مسيرة البناء والتشييد والجهاد الأكبر مع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الساعي إلى  ترسيخ دعائم دولة المؤسسات وإعلاء مكانة المملكة بين الشعوب والأمم، في إطار من التلاحم والتمازج بين كافة شرائح الشعب المغربي وقواه الحية، وذلك في أفق كسب رهانات التنمية المندمج وإرساء ورش التنمية الاقتصادية والاجتماعية، سيرا على نهج جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني قدس الله روحهما ، هذه الدينامية المتجددة تجسدت في  إرساء أسس اقتصاد عصري وتنافسي وتحديث المملكة وتكريس قيم الديمقراطية والمواطنة وتعزيز روابط التعايش والالتحام بين العرش والشعب من أجل الحفاظ على المكتسبات الوطنية والنهوض بالتنمية السوسيو-اقتصادية، في إطار مغرب المؤسسات والديمقراطية والأوراش التنموية الكبرى   .            
وفي الأخير اختتم الحفل بلوحة فنية جميلة بعنوان المسيرة الخضراء مرفوقة بأغاني مغربية وطنية  حماسية تحت تصفيقات الجميع .
تقرير من اعداد السيد : جمال المحمودي










إقرأ أيضا