اخر المستجدات

Loading...

الأربعاء، 9 ديسمبر، 2015

اللقاء الجهوي حول الرؤية الاستراتيجية للإصلاح وسبل التفعيل بجهة كلميم-وادنون -المجلس الأعلى للتعليم



في إطار اللقاءات الجهوية التي ينظمها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي،وبتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر. احتضن مقر جهة كلميم وادنون ،طيلة يوم الاثنين 07 دجنبر 2015 ،اللقاء الجهوي العاشر بهدف التواصل حول الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015 2030.
     
        ويندرج هذا اللقاء  الذي حضره ، بالإضافة إلى أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين والأطر المركزية لوزارة التربية والتكوين  ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر والي جهة كلميم وادنون  ورئيس الجهة  و مدير أكاديمية جهة كلميم السمارة ونواب وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بجهة كلميم وادنون وعدد من الشركاء من منتخبين وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ وفعاليات من المجتمع المدني ،ضمن سلسلة اللقاءات الجهوية حول "الرؤية الاستراتيجية للإصلاح التربوي وسبل التفعيل"، التي أعطيت انطلاقتها يوم ثاني نونبر الجاري بالرباط والتي ستنتهي يوم 14 دجنبر باللقاء الأخير بمدينة الداخلة ،لتحفيز الجماعات الترابية، لاسيما مع إطلاق ورش الجهوية المتقدمة ، على بذل مجهود نوعي على صعيد التعميم المنصف للتعليم والرفع من جودته ، وإطلاق دينامية واسعة لتعبئة مجتمعية حازمة ، ومتواصلة ويقظة حول التنفيذ الناجع للإصلاح .

 

  وفي كلمته الافتتاحية  باسم المجلس الأعلى ، أبرز السيد عز الدين الميداوي ، أستاذ جامعي ،رئيس جامعة ابن طفيل بمدينة القنيطرة ، و عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ، خلال ترأسه أشغال هذا اللقاء ، أن تنظيم هذه اللقاءات الجهوية جاءت في صيغة تزاوج بين تقديم الرؤية وعرض السبل ذات الأولوية لتطبيقها كإشارة قوية لتعاون المجلس والقطاعات الحكومية المعنية من أجل إنجاح المدرسة الجديرة بالمجتمع والعصر ، والتي تتطلع إليها مختلف مكونات الأمة المغربية . وأضاف أن المجلس يتوخى من تنظيم هذه اللقاءات الجهوية بجميع جهات المملكة بلوغ عدة أهداف في مقدمتها ترسيخ المقاربة التشاركية مع الفاعلين في ميادين التربية والتكوين والبحث العلمي وشركاء المنظومة التربوية ، والتأكيد على التعاون البناء والوثيق بين المجلس والوزارات المعنية من أجل إنجاح بناء مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء الفردي والمجتمعي.
     

   كما أشار السيد الميداوي إلى أن المجلس التنفيذ الناجع لخيارات الإصلاح و أوراشه  وأهدافه ، يقتضي تعبئة مجتمعية حازمة ، متواصلة ويقظة ،و أن تحقيق هذه الأهداف يدخل ضمن منهجية أساسها ضمان الانسجام بين الخيارات التي جاءت بها هذه الرؤية ، وبين مشاريع تطبيقها ، مع توفير الشروط اللازمة لتحقيق التغيير المنشود ، على النحو الأمثل ، وفي المدى الزمني المحدد له. معتبرا أن التصور المجتمعي لمدرسة الحاضر والمستقبل ، الذي أسهم في بلورته مجموع الفاعلين في المدرسة والأطراف المعنية المستفيدة والشركاء والقطاعات المسؤولة والكفاءات الوطنية والخبراء ، ينبني على مقاربة شمولية لمختلف مكونات المدرسة ، جوهرها إرساء مدرسة جديدة وقِوامها المرتكزات المحورية الأربعة والمتمثل في الإنصاف وتكافؤ الفرص ، والجودة للجميع ، والارتقاء الفردي والمجتمعي ، والريادة الناجعة والتدبير الجديد للتغيير.
   
    

  هذا، وقد أشرف على تأطير هذا اللقاء التواصلي الهام كل من السيدة والسادة : عبد الهادي الزويتن  ومحمد دحمان ، عضوا المجلس الأعلى -،ووفاء عصري ،مديرة التنسيق البيداغوجي والقطاع الخاص بالتعليم العالي ومحمادين الإسماعيلي، مدير مديرية التعليم التقني والحياة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ونور الدين التهامي ،مدير التعاون والشراكة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر .
        وتضمنت جلستي اليوم تقديم مجموعة من العروض ،خصصت الجلسة الأولى لتقديم عرضين متكاملين عن الرؤية الاستراتيجية  للإصلاح 2015-2030 والجلسة الثانية لتقديم المشاريع والتدابير الأولية لسبل تفعيل الرؤية الاستراتيجية للإصلاح .
        وشكل اللقاء ،الذي انطلقت أشغاله من العاشرة صباحا إلى الساعة الخامسة مساء ،محطة تروم  ترسيخ  المقاربة التشاركية مع الفاعلين في ميادين التربية والتكوين والبحث العلمي وشركاء المنظومة التربوية والتأكيد على التعاون الوثيق والبناء بين المجلس والوزارات المعنية  من أجل إنجاح البناء الفعلي لمدرسة الإنصاف والجودة وتكافؤ الفرص والارتقاء الفردي والمجتمعي ،وفرصة للتعريف بالرؤية الاستراتيجية  2015-2030  لإصلاح التعليم   باعتبارها عملا تشاركيا ساهم فيه الجميع ، وكذا تمكين جميع الفاعلين من  تملك الاصلاح  وتعبئة جميع المتدخلين في العملية من شركاء وفاعلين من مختلف الحساسيات حول هذه الرؤية الاستراتيجية للإصلاح .
 وخلال سبع ساعات من الانصات والتفاعل والاستماع لأسئلة واستفسارات المشاركات والمشاركين والنقاش الجاد والمسؤول  بين أعضاء المجلس ومختلف الفاعلين في المجال التربوي بجهة كلميم وادنون ،دعا المتدخلون إلى تأهيل العنصر البشري وفي مقدمته نساء ورجال التعليم ، وتخفيف المقررات الدراسية واستحضار البعد المحلي في وضع الخريطة المدرسية ، ومكافحة بعض الظواهر والسلوكات اللاتربوية  كالعنف والمخدرات بالوسط المدرسي ، وإعادة الاعتبار لمهن التربية والتكوين ، والعمل على إشراك أقوى للأستاذ والأطر التربوية ذات الاحتكاك المباشر مع التلاميذ والطلبة بغية النهوض بالمنظومة التربوية

         ويروم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي من خلال هذه اللقاءات الجهوية حول الرؤية الاستراتيجية للإصلاح وسبل التفعيل ،التي تم تقديمها في شهر ماي الماضي خلال حفل ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، بلوغ المدرسة المغربية الاهداف التي ستمكنها من الادوار الحاسمة  في الانتقال بالتربية والتعليم والبحث العلمي  من مرحلة تلقين المعرفة الى مرحلة التعلم والتعلم الذاتي  والتفاعل الخلاق بين الاستاذ والمتعلم في إطار عملية تربوية قوامها التشبع بالمواطنة  واكتساب اللغات والمعارف والكفايات والقيم وتنمية الحس النقدي وروح المبادرة.

ذ محمد عطوش - أكاديمية كلميم السمارة
تربية ماروك - تجمع الأساتذة

إقرأ أيضا