اخر المستجدات

Loading...

الثلاثاء، 1 مارس، 2016

يتيم: يجب حماية الأساتذة المتدربين غير المقاطعين من تخوين و اعتداءات زملائهم



الخطا القاتل الذي سيقع فيه الطلبة الأساتذة : منع الملتحقين بالأقسام وومارسة العنف اللفظي تجاههم
ينبغي ان نقول بكل وضوح وعدم تردد انه بالقدر الذي ينبغي الدفاع عن حق هؤلاء الطلبة في التظاهر السلمي القانوني ، فانه ينبغي ادانة كل التصرفات التي صدرت عن بعضهم في بعض المراكز لمنع بعض الطلبة الذين اختاروا ان يرجعوا الى فصولهم الدراسية من خلال العنف الرمزي والإهانات وعبارات التخوين . فالحق في استئناف الدراسة لمن اختاره والحق في اجتياز الامتحان ، لا يقلان أهمية عن الحق في الاحتجاج او المقاطعة 
بالقدر الذي ينبغي الدفاع عن الحق في التظاهر والاحتجاج من اجل اقرار ما تعتبره فئة من الفئات أمرا واجب الاحترام ، والنضال من اجل ضمانه لكل الأفراد او الفئات اتفقنا مع مطالبهم ام اختلفنا معهم في التقدير ، عملا بقول فولتير : "أنا لا أوافقك الرأي ولكني مستعد أن أموت دفاعاً عن حقك في أن تقوله" 
ينبغي لمن يمارسون هذا الحق او يحتجون على المساس به ، ان لا يخرقوا هذه القاعدة وان لا يتصرفوا من خلال ازدواجية في المعايير من خلال مصادرة حق بعضهم في العودة للدراسة للسبب بسيط وهو انك حين تعطي لنفسك الحق في منع الآخرين من ممارسة حريتهم في التعبير او في المواقف فإنك تعطي المبرر و" الشرعية " لمن يصادر حريتك ويمنعك بالعنف غير المقبول منها .
ان ممارسة الحرية والمطالبة بالحقوق من منطلق اقتناعك بأنك صاحب حق مهضوم لا يمكن ان يعطيك الحق في مصادرة حقوق وحريات الآخرين !! 
والا فأي مصداقية لمن يمارس العنف الجسدي او اللفظي او المعنوي ضد الطلبة لمنعهم من الدراسة ان يدين العنف الممارس من قبل قوات الأمن ؟ كيف يمكن لمن يصادر الحريات ان يدعي انه مناضل من اجل الحريات ؟؟ 
وللاسف الشديد فان هناك ميلا الى ادانة الاستخدام المفرط للقوة حين يكون صادرا من سلطات عمومية ، في حين تخفت الاصوات ويقع التساهل حين يمارس العنف المادي او المعنوي من قبل فئات اجتماعية تطالب بحق من الحقوق المشروعة او غير المشروعة . 
والخلاصة فانه كما يتعين ادانة الاستخدام المفرط في القوة حين يصدر من القوات العمومية تجاه تظاهرات قانونية سلمية او حتى مسيرات غير مرخصة ، فانه يتعين ادانة ممارسة الاٍرهاب الفكري والنفسي او الاٍرهاب الجسدي ايضا حين يصدر من حركات احتجاجيةً او أفراد محسوبين عليها ، وعلى هذه الحركات ان تحمي حق المخالفين لها من الفئة التي تناضل من اجل حقوقها من حقها في التعبير عن راي مخالف وتتصرف تصرفا مخالفا ، 
يتعين على هذه الحركات بقدر نضالها واستماتتها في حماية الحق في التظاهر والإضراب والمقاطعة ان تستميت حماية حق من يخالفها في الدراسة او في اجتياز الامتحانات وفي حرية العمل . فممارسة الحريات والحقوق لا تتماشى مع منطق الالغاء وومارسة العنف المادي والرمزي الذي هو مدان حين يصدر من السلطات العمومية ، وهو " نضال " مرحب به حين يصدر من الجهة الاخرى

 نص تدوينة محمد يتيم 
تربية ماروك - تجمع الأساتذة  بدون تصرف

إقرأ أيضا