اخر المستجدات

Loading...

الأحد، 17 أبريل، 2016

أكاديمية بني ملال خنيفرة: يوم دراسي حول الإندماج المدرسي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة



تحت شعار ” جميعا من أجل تأمين الحق في ولوج التربية والتكوين للأشخاص في وضعية إعاقة” يوم السبت 16 أبريل الجاري و مساهمة منه في فتح نقاش جاد حول مختلف القضايا المتعلقة بواقع وآفاق إدماج الأطفال في وضعية إعاقة بمنظومة التربية والتكوين على الصعيد الوطني كما في جهة بني ملال خنيفرة، نظم الفرع الجهوي لمركز الدراسات والأبحاث في منظومة التربية والتكوين وجمعية زياد ذوي الاحتياجات الخاصة ببني ملال بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة يوما دراسيا حول موضوع” الإدماج المدرسي للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة”   لمناقشة مختلف الإشكالات والقضايا المتعلقة بإدماج الأطفال في وضعية إعاقة من خلال إشراك كل الفاعلين والمتدخلين والتداول في شأن السبل المتاحة لإدماج هذه الفئة ضمن منظومة التربية والتكوين.
واعتبر مومن طالب مدير الأكاديمية في كلمته الافتتاحية لليوم الدراسي أن موضوع تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة شكل إحدى الأولويات للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة انسجاما والتوجهات العامة لوزارة التكوين المهني المنبثقة عن السياسة العامة المندمجة للأشخاص في وضعية إعاقة تماشيا والاتفاقات والمواثيق الدولية والوطنية ودستور المملكة.
واعتمدت الأكاديمية مقاربة تشاركية تروم إدماج هؤلاء الشريحة لهذه الفئة في النظام التعليمي المجاني بالجهة مع الحرص على تقديم الدعم اللازم لهم لتمكينهم من الحصول على تعليم فعال يتيح لهم أكبر من الاندماج في محيطهم الاجتماعي والثقافي والاقتصادي.
وأضاف مدير لأكاديمية عبد المومن طالب هذا اليوم الدراسي مناسبة هامة لوضع تشخيص عملي وموضوعي للمعطيات الميدانية التي لها علاقة بالخصوصيات الفيزيولوجية والنفسية والذهنية للأطفال في وضعية إعاقة في أفق بلورة خطة عمل قابلة للأجرأة تضمن لهذه الشريحة كافة الحقوق المخولة المخولة للأطفال العاديين، مشيرا إلى أن حصيلة الأكاديمية في مجال تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة كانت إيجابية لإحداث عدد من الفضاءات والولوجيات الخاصة بهذه الفئة من المتعلمات والمتعلمين بدعم من جمعيات المجتمع المدني.

وشدد المدير الإقليمي لبني ملال امحمد الخلفي على ضرورة إعادة تأهيل الأشخاص الذين يعانون إعاقة جسدية أو حسية حركية أو عقلية بهدف إدماجهم في الحياة الاجتماعية والمدنية مع ضرورة تمتيعهم بالحقوق والحريات.
وأشار إلى أن اليوم الدراسي الذي حضرته فعاليات مدنية وجمعوية يأتي تفعيلا للرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015ـ  2030 وخاصة المجال المتعلق بالإنصاف وتكافؤ الفرص من خلال المشروع 5 الذي يهدف إلى ضمان تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة أو في وضعيات خاصة من خلال توفير المستلزمات الكفيلة بإنصاف الأطفال المعاقين وتحقيق شروط تكافؤ فرصهم في النجاح الدراسي إلى جانب أقرانهم.
وعير محمد حلحال رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال عن امتنانه للمنظمين الذين دعوه للمشاركة في اليوم الدراسي للتعريف بحقوق الأطفال في وضعية إعاقة من خلال المنظومة القيمية المستمدة من الشريعة الإسلا مية وكذا النصوص المصادق عليها في المواثيق الدولية والوطنية ومدى تفعيلها والالتزام بها.
كما أشار رئيس المجلس الإقليمي ، وهو بالمناسبة إطار مفتش تربوي، البحث عن سبل لإدماج الأطفال في وضعية إعاقة ضمن المنظومة التربوية سواء داخل الفصول الخاصة أو ضمن الفصول العادية وكذا ما يتعلق بالبرامج والمناهج وطرق التدريس وتقنيات ومهارات التعامل مع الأطفال من هذه الفئة.
وأبدى المصدر استعداده لتقديم الدعم لهذه الفئة التي تحتاج إلى رعاية خاصة لإدماجها في منظومة التربية والتكوين بناء على التوصيات المقترحة في هذا الباب.
وفي كلمة جمعية زياد لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بجهة بني ملال خنيفرة، شكر ممثل الجمعية مدير الأكاديمية على مبادرته المتمثلة في توفير 20 منحة دراسية لأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بقصبة تادلة وفق البنود الموقعة بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني وجمعية الأطفال المعاقين بمدينة قصبة تادلة لمساعدتهم على الإدماج السوسيو ثقافي وضمان استفادتهم من الدعم الاجتماعي.
وحث المصدر ذاته على محاربة كل أشكال الإقصاء والتهميش لضمان المساواة وتكافؤ الفرص فضلا عن تقديم مساعدات تقنية لهذه الفئة تتمثل في تعديل وتكييف فرداني لإطار الحياة من المسكن والمدرسة ومكان العمل.
وذكر أن جمعية زياد لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة تسعى لتأهيل الأشخاص في وضعية إعاقة بتطوير وتنمية قدراتهم ليكونوا مستقلين ومنتجين فضلا عن مساعدتهم على تخطي العجز والآثار السلبية التي تخلفها الإعاقة.
كما دعا إلى وضع استراتيجية ترتكز على تحريك واستغلال الإمكانات المتوفرة جهويا ومحليا أو في مراكز التأهيل المتخصصة لدمج الأشخاص في وضعية صعبة لتحقيق استقلاليتهم في الأوساط التي يعيشونها.
وراهن المتحدث على دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجال الأكاديمي” المدرسة العادية” انسجاما وتطلعات 
ملك البلاد الذي يولي اهتماما خاصا بذوي الاحتياجات الخاصة في كل مناسبة
محمد اوحمي
تربية ماروك - تجمع الأساتذة

إقرأ أيضا