اخر المستجدات

Loading...

الجمعة، 29 أبريل، 2016

بيان: الأساتذة ضحايا التقسيم الجهوي الجديد يحتجون

عرف قطاع التعليم خلال السنة الحالية 2016 تطبيق التقسيم الجهوي الجديد الذي قلص من عدد الجهات بالمغرب، نقلت على إثره بعض المديريات (النيابات سابقا) الى جهات أخرى و تم استحداث جهة جديدة تضم مديريات من جهات مختلفة مما سيؤدي الى حرمان مجموعة من نساء و رجال التعليم من المشاركة في الحركة الإنتقالية الجهوية بجهاتهم الأصلية بعد تطبيق التقسيم الجهوي الجديد بموقع الحركة الإنتقالية، و إمانا منا أن مطلب المشاركة في الحركة الجهوية بالجهة الأصلية حق مشروع، فإننا نعلن للرأي العام ما يلي:

v    تأسيسنا لتنسيقية تجمع هذه الفئة من الأساتذة المتضررين من التقسيم الجهوي الجديد و سميناها "التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا التقسيم الجهوي الجديد"

v    تثميننا لمبادرة أساتذة مديرية سيدي إفني الذين أسسوا مكتبهم المحلي للتنسيقية

v    دعوتنا باقي نساء و رجال التعليم بالمديريات التي شملها التقسيم الى تأسيس تنسيقياتهم المحلية في أفق تشكيل مكتب جهوي/وطني لفتح قنوات التواصل مع الجهات المعنية

v    استغرابنا لتغيير الجهة الأصلية بموقع الحركة الإنتقالية للأساتذة الذين خضعت جهتهم الأصلية للتقسيم و نقلهم لجهة أخرى دون إبداء رغبتهم أسوة بموظفي الأكاديميات

v    مطالبتنا بالمشاركة في الحركة الإنتقالية الجهوية بجهاتنا الأصلية بموقع الحركة


و في الختام ندعو جميع نساء و رجال التعليم المتضررين من التقسيم الجديد الى الإلتفاف حول التنسيقية لإنتزاع حقنا المسلوب.

إقرأ أيضا