بلاغ صحفي حول تقييم مستوى القراءة لدى الأطفال الصم

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/أخبار رئيسية/9
سلايدر
شارك الموضوع مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي




الثلاثاء، 17 يناير، 2017

الثلاثاء, يناير 17, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي


 نظمت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لقاء خصص لتقييم كفايات القراءة لدى
الأطفال الصم بالمستوى الأول والثاني ابتدائي.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار التنزيل الأولي للرؤية الاستراتيجية 2030/2015 من خلال تفعيل المشاريع المندمجة، وعلى الخصوص المشروع المندمج الثالث والمتعلق ب "تمكين الأطفال في وضعية إعاقة أو وضعيات خاصة من التمدرس"، وكذا تفعيلا للشراكة والتعاون بين وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والوكالة الأمريكية للتنمية والتعاون الدولي في مجال "القراءة لكل الأطفال: التحدي الكبير للتنمية".
ويسعى إلى تمكينالأطفال في وضعية إعاقة من تحسين مستوى القراءة لديهم باستعمال التكنولوجياتالمتطورة،والمتمثلة فيبرمجية تضم 1508 كلمة مدعمة بعدد من الدعامات البصرية المتنوعة (صور، أشرطة فيديو، تعاريف باللغة العربية ولغة الإشارة)، قام بتطويرها معهد أبحاث الإعاقة والتدريب(IDRT)، بشراكة مع مركز اللغات والتواصل بالمدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط.
وكانت الوزارة، قد أوفدت فريقا متخصصا من مؤسسة "من المدرسة إلى المدرسة الدولية
(STS)" من أجل تقديم خبرة تقنية لإنتاج وتجريب عدة لتدريس القراءة والتقييم المبكر لكفايات القراءة في السنوات الأولى من التعليم الابتدائي. (E GRASL)
كما سبق وأن نظمتفي هذا الإطار ورشات عمل شارك فيها أساتذة وآباء وممثلو 10جمعيات للصم، أطرها خبراء من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية، كما قامت بتأهيل 20 أستاذة وأستاذاللمستويات الأولى والثانية بأقسام الصم في مجال استعمال البرمجية، بعد أن تم مدهم بالوسائل المعلوماتية اللازمة (حاسوب وطابعة ومسلاط ضوئي)، إضافة إلى استفادة 210 تلميذا وتلميذة من المرحلة التجريبية للمشروع، وذلك تحت إشراف فريق من المختصين يضم: لسانيين، وأساتذة ومفتشين ومتخصصين في التقويم والمناهج ومجموعة من الأشخاص الصم والذين عملوا على تكييف الأدوات الدولية المتطورة في هذا الشأن مع خصوصيات الفئة المستهدفة والواقع المغربي.

وقد ثمنجميع الأساتذة عملية الرصد الأولي المنجزة بعد الدورة التكوينية الأولى في نهاية شهر دجنبر، كما استحسنوا البرمجية التيتم وضعها رهن إشارتهم، والتي ستمكنهم من تيسيرعملية تعليم هذه الفئة من الأطفال، معبرين  عن رغبتهم في توسيع قاعدتها.


إرسال تعليق

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

مقالاتكم