ندوة بثانوية عودة السعدية بمراكش حول الفن و الرياضة رافعة لجودة التعليم و الحياة المدرسية

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/أخبار رئيسية/9
سلايدر
شارك الموضوع مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي




الأحد، 15 يناير، 2017

الأحد, يناير 15, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي


نظم نادي المواطنة وحقوق الإنسان بشراكة مع المدرسة العليا للتجارة GEC Marrakech   يوم أمس الجمعة 1" يناير2017 ندوة عملية برحاب الثانوية التأهيلية "لالة عودة سعدية" حول  موضوع تربوي مهم للغاية تحت عنوان "الفن والرياضة كرافعة لجودة التعليم والحياة المدرسية"


وقد حضر الندوة مجموعة من الأطر من مختلف التخصصات: أطر من أكاديمية مراكش اسفي، أطر من المركز الجهوي للتربية والتكوين، مدير المدرسة العليا للتجارة، أساتذة من مختلف التخصصات لا سيما الفلسفة والرياضة، أطر في المسرح إلى جانب شخصيات إعلامية مثل: المدير الجهوي لإذاعة MFM ATLASS  وشخصيات أخرى.
افتُتِحت النّدوة بكلمة السيد مدير المؤسسة: ذ. رشيد الوردي حيث قام بالترحيب بالضيوف وتشجيع مثل هذه الندوات التربوية الهادفة، وتشجيع انفتاح المؤسسات التعليمية على المحيط الثقافي في المدينة وتشجيع كل الأنشطة التي ترقى بمستوى التلميذ وتساهم في تحسين جودة التعلمات والحياة المدرسية كما نوه بمجهودات الأستاذ عماد الورياشي والذي التحق مؤخرا بهيئة التدريس في المؤسسة
tسعى بجدّ لإنجاح مجموعة من الأنشطة الموازية والتظاهرات التربوية بالمؤسسة.


بعدها تسلّم الأستاذ الورياشي رئيس "نادي المواطنة وحقوق الإنسان" بثانوية العودة السعدية، وشكر رئيس المؤسسة ورئيس جمعية الآباء على تعاونهما الدائم، واستهل الندوة بالاعتراف والامتنان لمختلف الشركاء الغيورين على الشأن التعليمي وعلى رأسهم الأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين والمدرسة العليا للتجارة GEC دون إغفال دور المجلس الجماعي لمدينة مراكش والذي لا يتردد في دعم المبادرات الجادة والندوات العلمية الهادفة، بعد الشكر وضع رئيس نادي المواطنة أرضية عامة للموضوع كانت عبارة عن تساؤلات حول جدوى الفن في الزمن الراهن، وبالتحديد دور الفن في شخصية التلميذ وحياته المدرسية وأسلوبه في التفكير، وكذلك حول فائدة الرياضة وتأثيرها في عقل التلميذ وفي شخصيته، متسائلا هل بمقدور الرياضة أن تحدث تغيير فعلي في شخصية التلميذ وتحصيله الدراسي ونقط فروضه؟ هل للفن والرياضة تأثير في الفرد و المجتمع وفي التلميذ على وجه الخصوص؟ ثمّ كيف يمكن لهذين المجالين أن يساهما في جودة التعليم؟


ليكون أول المتدخلين في الموضوع هو السيد بوجمعة بلهند عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم، حيث ابتدأ بادئ ذي بدء بتحليل عنوان الندوة وشعارها محاولا الربط بين الفن والرياضة كمجالين يساهمان دون شك في الرفع من جودة التعليم والحياة المدرسية، وقد أعطى العديد من الأمثلة الواقعية محيلا إلى عدد من المذكرات الوزارية التي يتم إغفال بعضها، والتي إن تم تفعيلها ستؤدي حتما إلى خلق حياة مدرسية صحية وتطور مردود التلميذ منها مثلا المذكرة 20 التي صدرت سنة 1997 والتي أكدت على دور الأندية التربوية وفعاليتها.

أما الأستاذ حسن مشناوي مدير مهرجان مراكش الدولي للمسرح، فقد ركز في مداخلته على دور الفن وأهميته بالنسبة للفرد والمجتمع، مسلطا الضوء على ما يمكن أن تستفيده الدولة بتوظيف الفن في الحياة المدرسية من حيث كونه متنفس لشخصية التلميذ وصراعاته النفسية خصوصا في مرحلة المراهقة وما للفن بمختلف ألوانه من تأثير على سلوك التلميذ وتهذيب ذوقه وصقل مواهبه.

في مداخلته تطرق الأستاذ والفنان المسرحي عبد الصمد الفتال إلى دور المسرح على وجه التحديد، من ناحية لكونه ضمن فن، يدخل في إطار شعار الندوة  "الفن والرياضة كرافعة"، ومن ناحية ثانية لكونه أبو الفنون، والمجال الذي يسمح باحتواء وتضمن كل الفنون على خشبته، فعلى الخشبة يمكن تجسيد كل الفنون، وعلى "صخرة الخشبة يمكن تكسير كل صعوبات الحياة وفتح نافذة الأمل وقوة الشخصية وتملّك الكلمة والخطاب " حسب تعبير الأستاذ الفتال.

ثم تناول الكلمة الأستاذ حسن افنين مدير مدرسة التجارة GEC  والذي اشتغل سابقا كمستشار لوزير التربية الوطنية والوزارة الأولى، متسائلا في البداية عن العزوف الكبير الذي أصبح يعرفه الشأن الرياضي والفنّي مؤخرا، منبّها إلى الدور الأساسي الذي تلعبه الرياضة من جهة في تفكير الإنسان تفكيرا سليما منطقيا وكذا تأملاته ورجوعه إلى الذات، ومن من جهة ثانية دور الرياضة على الصحة الجسمانية، ليكون للتريّض أهمية خطيرة على ماهو جسماني وعقلاني في نفس الان،
إلى جانب دور الفن في الرفع من الذكاء والإبداع لدى التلميذ مستنكرا  الاقبال الشديد الذي أصبحنا نوليه على النقط والدبلومات دون فائدة، متسائلا: "ما عسى تنفع الشواهد والنقط تلميذ دون شخصية دون فكر دون ذكاء.. ألن يكون مجرد آلة؟ " معطيا نماذج لتلاميذ نجحوا في مستقبلهم وأصبحوا أطرا عليا تسير مصالح مهمة بمعدل بكالوريا لا يتجاوز 10 أو 11 ، مشيؤا إلى أن العبرة في حسن التدبير وتنمية القدرات وحسن استعمال المهارات الشخصية المناسبة في الوقت المناسب، أي التركيز على الكيف وليس على الكمّ.

إرسال تعليق

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

مقالاتكم