انطلاق تكوين الأساتذة المتعاقدين باكاديمية جهة بني ملال خنيفرة

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/أخبار رئيسية/9
سلايدر
شارك الموضوع مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي




الخميس، 2 فبراير، 2017

الخميس, فبراير 02, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي



انطلقت بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال والفرعين الإقليميين بخنيفرة وخريبكة الدورة التكوينية الأولى لفائدة الأساتذة الموظفين بموجب عقود يوم الاثنين 30 يناير 2017. وتأتي هذه الدورة التكوينية المنظمة على مدى أربعة أيام في إطار تفعيل مقتضيات المذكرة الوزارية عدد 17/008 بتاريخ 20 يناير 2017 في شأن تنظيم تكوين الأساتذة الموظفين بموجب عقود خلال الموسم المدرسي 2016/2017 والمقرر المشترك لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني ووزير الاقتصاد والمالية رقم 7259 بتاريخ 07 أكتوبر 2016 والمقرر المشترك لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني ووزير الاقتصاد والمالية رقم 7975 بتاريخ 01 نونبر 2016.


ويستفيد من هذا التكوين جميع الأساتذة الموظفين بموجب عقود بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة (556 أستاذ (ة)). حيث تم استقبال الأساتذة المكلفين بأقاليم أزيلال وبني ملال والفقيه بن صالح بمقر المركز الجهويلمهن التربية والتكوين ببني ملال، فيما التحق الأساتذة المكلفين بإقليمي خنيفرة وخريبكة من أجل التكوين بالفرعين الإقليميين لمركز مهن التربية والتكوين على التوالي بخنيفرة وخريبكة.
وأكد عبد المومن طالب مدير الأكاديمية في كلمة في الجلسة الافتتاحية، ألقاها بالنيابة محمد حمزاوي مكلف بتدبير قسم الموارد البشرية بالأكاديمية، أن الدورات التكوينية المبرمجة لفائدة الأستاذات والأساتذة الموظفين بموجب عقود هي حق وواجب، وآلية فاعلة للارتقاء بمهنة التربية والتكوين من خلالتمكينهم من تطوير معارفهم وإنماء كفاياتهم المهنية وتعزيز قيم وأخلاقيات المهنة لديهم وإعدادهم لاجتياز مختلف المحطات التقويمية.حيث يهدف التكوين، من جهة أولى إلى تأهيل الأستاذات والأساتذة الموظفين بموجب عقود لممارسة مهنة التدريس،وصقل مهاراتهم وقدراتهم التربوية،والارتقاء بأدائهم المهني في أبعاده التربوية والقانونية والأخلاقية، ومن جهة ثانية إلى تحضيرهم لاجتياز مختلف المحطات التقويمية المبرمجة، ولمختلف التقويمات المنصوص عليها في المقرر المشترك لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني ووزير الاقتصاد والمالية رقم 7975 بتاريخ 1نونبر2016.


وأوضح، أنه سيتم اعتماد ثلاث صيغ مختلفة ومتكاملة للتكوين:
1.    التكويــــن الميداني: من خلال الممارسة الميدانية، والمواكبة والمصاحبة والتأطير من طرف المديرين والمفتشين التربويين والأساتذة المصاحبين؛
2.    التكوين عن بعد: وينتظم هذا التكوين في مساقات متخصصة يلج اليها المعنيون بالأمر عبر بوابة التكوين عن بعد  للوزارة على العنوان: www.men.gov.ma؛
3.    التكوين الحضوري: بحضور المعنيين بالأمرإلى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين للاستفادة منالتكوينات، والتي يتم التركيز فيها على الجوانب العملية والتطبيقية المتعلقة بإنماء الكفايات المهنية الأساس لدى المعنيين.
وتندرج هذه الدورة التكوينية في سياق التكوين الحضوري، لإنماء كفايات التخطيط لدى الأساتذة من خلال تطوير الكفاية المهنية لديهم في تخطيط التعلمات والتقويمات على المدى القصير والمتوسط والبعيد.

هذا، وخصص اليوم الأول من التكوين لاستقبال الأساتذة، بحضور الأطر الإدارية والتربوية لمراكز التكوين، ورؤساء مصالح الموارد البشرية بالأكاديمية والمديريات الإقليمية المعنية، وتم تقديم مجموعة منالعروض تتمحور أساسا حول صيغ التكوين والكفايات المهنية المراد إنماؤها، وتمفصلات التكوين وعلاقته بالتكوين الذاتي، ومصوغات التكوين، والتقويم والاشهاد، وتقديم الحقيبة التربوية.
محمد اوحمي - بني ملال
تربية ماروك - تجمع الأساتذة

إرسال تعليق

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

مقالاتكم