المواهب و الإبداعات الفردية و الجماعية تتألق ضمن برنامج مدرستي قيم وإبداع بطنجة

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/سلايدر/9
سلايدر
شارك الموضوع مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي




الجمعة, أبريل 21, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي


احتضن مدرج الأقسام التحضيرية نهار اليوم الخميس 20 أبريل 2017م نهائيات مسابقة المواهب الخاصة ضمن برنامج مدرستي قيم وإبداع كأول نهاية للبرنامج، وذلك بحضور السيد مصطفى الطاهري ممثل ولاية جهة طنجة حسيمة، والسيدة حفيظة الراضي المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي بطنجة أصيلة، وأطر لجنة التحكيم وأطر مؤسسة التفتح الفني والأدبي بطنجة، وعدد من مدراء المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية وأطرها، والمشاركين والمشاركات المؤهلين.
 وقد انطلق الحفل بكلمة ترحيبية بالسادة المسؤولين والحضور الكريم، ثم انطلقت المسابقة التي أبدع من خلالها المشاركون والمشاركات بعروضهم المتميزة في المديح والسماع والغناء والفكاهة والباليه والبوبنك وفنون الحرب، وتقليد الأصوات والبهلوان وفنون شتى حيرت معها الحضور في الحسم في أجود العروض،غير أن معايير لجنة التحكيم وصرامتها في ضبط الموهبة والالتزام بموضوع الدورة والتمكن من أدوات الفن المعروض وطريقة الأداء فوق الخشبة ... كان لها الحسم في النتائج النهائية التي خلصت إليها لجنة التحكيم في نهاية أشغالها في الثالثة والنصف من مساء اليوم، من خلال حصر ثلاثة فائزين بالترتيب عن كل سلك ليكون عدد المتوجين 9 في المجموع في مسابقة المواهب الخاصة.



ويجرى يوم الجمعة 21أبريل ابتداء من التاسعة صباحا نهائي مباراة تجويد القرآن الكريم، وذلك بحضور ثلاثة من المؤهلين من تلاميذ معهد المنظمة العلوية للمكفوفين بطنجة.
هذاوتتواصل المحطات النهائية لبرنامج مدرستي قيم وإبداع من خلال السباق على الطريق الذي سيجرى بمدار مالاباطا يوم الأحد 23 أبريل 2017  ابتداء من العاشرة صباحا،فيما تتواصل الإقصائيات التمهيدية بعدد من المؤسسات التعليمية، وسحب الصدريات الخاصة بالمشاركين من طرف مدراء المؤسسات التعليمية من مكتب الرياضة المدرسية بمعدل 20 مشاركا عن كل مؤسسة.

كما أنهت المديرية الإقليمية برمجتها الإدارية وفريقي التنظيم والتحكيم. بينما ستكون فرق الهلال الأحمر والوقاية المدنية للدعم.

مصلحة الإتصال بمديرية التعليم بطنجة أصيلة

إرسال تعليق

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

مقالاتكم