تأسيس المركز المغربي للأبحاث اللغوية والأدبية والتربوية بمدينة فاس

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/سلايدر/9
سلايدر
شارك الموضوع مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي




الثلاثاء, أبريل 25, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي


انعقد يوم الأحد 26 فبراير2017، بالمركب الثقافي الحرية؛ بالعاصمة العلمية فاس؛ جمع عام تأسيسي للمركز المغربي للأبحاث اللغوية  والأدبية والتربوية؛ حضره مجموعة من الأساتذة الباحثين  بقطاع تكوين الأطر العليا؛ المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين خاصة، وبالتعليم العالي الجامعي؛ حيث جرى انتخاب  أعضاء المكتب المسير للمركز كالآتي:
محمد بنلحسن رئيسا
رشيدة الزاوي نائبة للرئيس
أحمد الصمدي كاتبا عاما
مصطفى العطار نائبه
حميد حماموشي أمين المال
عبدالغني بن الطالب نائبه
الحسين زروق  مستشارا


أما عن أهداف المركز؛  فأتى في قانونه الأساسي ما يلي :
ü     تطوير اللغة العربية للناطقين بها، والناطقين بغيرها، وتيسير نظامها النحوي، ونسقها اللساني؛ عبر البحث العلمي النظري والتطبيقي؛

ü     تشكيل قوة اقتراحية من لدن الباحثين بالمركز في شأن التدريس باللغة العربية وتعليمها وتعلمها؛
ü     إبداء الرأي والخبرة حول مستجدات منظومة التربية والتكوين المتعلقة باللغة العربية تعلمها وتعليمها،  وكذا الدراسات الأدبية والنقدية؛



وبخصوص مهام المركز المؤسس، فيمكن تلخيصها في الآتي:

ü     إنجاز  الأبحاث و الدراسات ذات الصلة بأهداف المركز؛
ü     الإسهام في تنشيط حركية الأدب والنقد الأدبي والتربية في المغربي والوطن العربي؛  من خلال إنجاز  أبحاث ودراسات علمية  متخصصة؛
ü     إرساء جسور التواصل  بين الأساتذة الباحثين والباحثين في اللغة العربية والدراسات النقدية، والتربية بالمغرب
ü     الإشراف على تنظيم التظاهرات العلمية والتربوية والثقافية للأساتذة الباحثين في اللغة العربية والأدب والنقد والتربية؛
ü     تنظيم دورات للتكوين الأساس، والتكوين المستمر، والتحضير للمباريات في اللغة العربية والأدب والنقد والتربية؛ في المركز، أو بالمؤسسات التعليمية وبقطاع تكوين الأطر وبالتعليم العالي؛
ü     تشبيك فرق البحث ومختبراته للأساتذة الباحثين في اللغة العربية والأدب والنقد والتربية في المغرب والعالم العربي،  وتقديم المساعدة للباحثين والطلبة؛
ü     إصدار مجلة علمية محكمة تتضمن لجنة قراءة لنشر بحوث الأساتذة الباحثين في اللغة العربية والنقد والتربية؛
ü     طباعة كتب للأساتذة الباحثين والباحثين تحمل اسم المركز  وشعاره، سواء بتمويل من الباحثين أو من ميزانية المركز؛

ü     إبرام شراكات مع الوزارة الوصية عن قطاع التربية الوطنية والتعليم العالي، وجميع القطاعات الحكومية وغير الحكومية الوطنية والدولية؛ التي لها علاقة بالبحث في اللغة العربية والأدب والنقد والتربية .

إرسال تعليق

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

مقالاتكم