لفتيت : جهات تستغل تلاميذ بالحركات الإحتجاجية بالحسيمة

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/سلايدر/9
سلايدر
شارك الموضوع مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي




الخميس, مايو 25, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي


دعا وزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، اليوم الخميس 25 ماي 2017، آباء وأمهات التلاميذ بإقليم الحسيمة، إلى توخي الحيطة والحذر من الجهات التي تعمد إلى استغلال التلاميذ في المظاهرات والاحتجاجات.
وقال لفتيت خلال لقاء عقده مع جمعيات المجتمع المدني وجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالإقليم بمقر العمالة، إنه “على الرغم من المجهودات التي تبذلها الدولة في إطار تفاعلها الإيجابي مع مطالب الساكنة المحلية، هناك من يحرص على تبخيس هذه الجهود، ويعمد إلى استغلال التلاميذ بشكل كبير في جميع التحركات الاحتجاجية بالشارع العام، وفي أوقات مختلفة، بما فيها تلك المخصصة للدراسة”.
وهي الوضعية، يُوضح الوزير، “التي تحمل العديد من المساوئ، سواء من خلال الضرر الذي يلحق التلاميذ من حيث التحصيل المعرفي، أو أعمق من ذلك من خلال إمكانية إنتاج جيل بأكمله متأثر بخطاب عدمي بالنظر للشحنة السلبية التي يتلقاها من طرف بعض العناصر”.
وفي ذات الصدد، أكد وزير الداخلية على الدور المحوري الذي تضطلع به جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ على المستوى التربوي الاستراتيجي كحلقة وصل وتفاعل أساسية بين المدرسة والأسر المغربية، بالإضافة إلى مساهمتها الوازنة في توعية وتحسيس الأسر وتأطير مشاركتها في بناء ميثاق تربوي تشاركي يهدف أساسا إلى تثمين قيم المواطنة وخدمة مصلحة المتمدرسين، “بما يتوافق مع المصالح العليا للوطن أولا وأخيرا، ويراعي الاختيارات المرجعية والثوابت المؤسساتية الوطنية ومرتكزات المنظومة التربوية المغربية، ويحث على احترام مبادئ القانون كضمانة أساسية لمجتمع متوازن”.
وأوضح لفتيت، أن قضية التعليم بإقليم الحسيمة تعد من صلب اهتمامات الحكومة، لذلك “بادرت السلطات العمومية إلى جعل التعليم أحد أهم محاور برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، الذي يشمل بناء مؤسسات تعليمية جديدة وداخليات لإيواء التلاميذ البعيدين جغرافيا على مقرات التدريس، وبرمجة عملية كبرى لإعادة تأهيل الأقسام بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم، فضلا عن البرنامج الطموح لإحداث نواة جامعية بالمنطقة”.
عن موقع كشك



إرسال تعليق

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

مقالاتكم