أستاذ بالمعهد المولوي: يجب فتح مدارسنا العمومية ليلا أيضا

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/أخبار رئيسية/9
سلايدر
شارك الموضوع مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي




الجمعة، 5 مايو، 2017

الجمعة, مايو 05, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي
المدرسة العمومية


قال عبد الرحيم برادة، الأستاذ بالمعهد المولوي الذي يدرس فيه الأمراء والأميرات، إنّ المدرسة المغربية ينبغي أنْ تلعب أدوارا تتعدّى الأدوار التي تلعبها حاليا، بهدف تنمية مهارات اليافعين والشباب، ومساعدتهم على بلورة ما لديهم من طاقات إبداعية، واكتشاف مواهبهم.
وتساءل برادة، في ندوة نظمتها كلية العلوم بالرباط والمرصد العلمي للدراسات في الحكامة والتدبير، مساء أمس الخميس، حول موضوع "التراث الثقافي المغربي وتنمية الذوق لدى الشباب"، (تساءل) لماذا تُغلق المؤسسات التعليمية أبوابها بعد آخر حصّة مسائية؟
وأضاف: "لماذا لا يتم تخصيص ساعتين على الأقل، بعد نهاية حصص المساء، لقيام الشباب بأنشطة فنية، في إطار مشروع يروم تنمية مواهبهم، ويمنحهم الإحساس بأن المدرسة ليست فضاء للتعلُّم فحسب، بل أيضا فضاء للحرية والإبداع وتلاقُح القيَم الكونية؟".

واعتبر المتحدث أنّ دُور الشباب ليست وحدها قادرة على استيعاب الكمّ الهائل من الشباب الذين يعانون من محدودية الفضاءات الخاصة بهم، مضيفا: "لماذا يلجأ الشباب إلى مراجعة دروسهم تحت أعمدة الكهرباء وعلى قارعة الطريق، في حين بإمكان المدرسة أن تحتضنهم كأم توفر لهم الأمن والشروط الضرورية للنجاح؟".
في الإطار نفسه، قال برادة إنّ الفعل الثقافي في المغرب محدود، "وحول هذه النقطة تتناسل علامات استفهام تظل في الأغلب الأعمّ تحوم حول الإشكال مكتفية بوصف الظاهرة، أو تقدّم حلولا على المستوى النظري، ثم ينفضّ الجمع إلى جمع آخر فيحصل التكرار والكلام المستنسخ والآمال المعقودة على الآتي بدَل الآني".
وأردف أن ثمّة ضرورة لإجراء تصالح مع الثقافة المغربية عموما، مُبرزا أن إنعاش التراث المغربي الأصيل "لا يتم بعقد مهرجانات موسمية أو لقاءات مناسباتية هنا وهناك، بل هو ورش ثقافي يستدعي تضافر جهود الجميع"، لافتا إلى أنّ الذوق الفنّي المُحَصَّن يعتبر مناعة لتفادي المنزلقات والمخاطر المحدقة بالشباب".

من جهته، قال عبد اللطيف كيداي، نائب عميد كلية علوم التربية بالرباط، إن ضمان استمرارية التراث الإنساني الذي يزخر به المغرب لا يمكن أن يستمر بدون الشباب، مضيفا أنّ "ما يطال التراث المغربي من قلة الاهتمام والتخريب والطمس يحتاج وقفة حقيقية للتأمل، لتأكيد الاحساس بالانتماء إلى الوطن والتشبث بالهوية".
بدوره، محمد اكديرة، رئيس المرصد العلمي للدراسات في الحكامة والتدبير، وخلال الندوة التي شهدت تكريم الفنان مولاي عبد العزيز الطاهري، أكد على ضرورة الحفاظ على التراث المغربي، وتثقيف وتنمية الذوق لدى الشباب المغربي، لتحصينه من "الأذواق الدخيلة"، مُبرزا أن "أي دولة لا تحافظ على تراثها يمكن أن تندثر هويتها".
نقلا عن هيسبريس


إرسال تعليق

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

مقالاتكم