بروحو : أصحاب مقترح دعم التعليم بالضريبة على الثروة جاهلون

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/أخبار رئيسية/9
سلايدر
شارك الموضوع مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي




الثلاثاء، 16 مايو، 2017

الثلاثاء, مايو 16, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي

بعد إتهام حكومة سعد الدين العثماني الجديدة بخفض ميزانية التعليم للسنة الثانية على التوالي بنسبة تقارب 3 بالمئة برسم سنة 2017 و رفع طلب تعديل قانون المالية 2017 يفرض دعما لميزانية التعليم بفرض ضريبة على الثروة و مساهمة جميع القطاعات الحكومة بنسبة 4 بالمئة من ميزانية نفقاتها المختلفة و عتادها و هو طلب التعديل الذي لقي رفضا داخل مجلس النواب بالتصويت ضده بالاغلبية مقابل صوتين فقط لأصحاب المطلب من برلمانيي فيدرالية اليسار عمر بلا فريج و مصطفى الشناوي مما جعل الفيدرالية تطلق هاشتاج بمواقع التفاعل الإجتماعي -إرفع يدك و إدعم التعليم - يتهم الأحزاب السياسية بالكذب على الشعب برفع شعارات بدعم التعليم تناقض موقفها داخل قبة البرلمان بعد هذه الإتهامات خرج عبد اللطيف بروحو عضو لجنة المالية و التنمية الإجتماعية بمجلس النواب عن حزب العدالة و التنمية بتصريح نقله موقع الحزب الرسمي و الذي قدمه على انخ خبير بالمالية العمومية يتهم  مقترحي التعديل بالجهل لوقائع الامور نافيا البثة خفض ميزانية التعليم برسم سنة 2017 مؤكدا ان ميزانيته بقيت بحدود 45 مليار درهم و هو المعدل السنوي لميزانية التعليم متهما هذه الأطراف بالسعي لتهديم برنامج الحكومة الجديدة بمهدها
أما بخصوص مطلب فرض ضريبة على الثروة لدعم التعليم فإن أصحابه جاهلين بتاريج دراسة الموضوع بلجنة المالية و التنمية الإجتماعية و هي الدراسة التي أتبثت صعوبة تطبيق هذا المقترج بجانب أضراره على الإقتصاد الوطني مذكرا بان دولا اوربية كالمانيا و هولاندا و إسبانيا و السويد قد ألغت العمل بهذه الضريبة نظرا لسلبياتها على إقتصادياتها
و اضاف نفس المتحدث ان من يطرح امر فرض ضريبة على التروة لدعم التعليم يضحك على نفسه و على الشعب المغربي و يوهم الرأي العام أن هذه الضريبة ستحل مشاكل التعليم الذي يحتاج بالمقابل رؤية واضحة تتعلق بالمناهج و البنيات الأساسية و ليس العكس مذكرا بان الحكومات السابقة قد ضخت ميزانيات ضخمة و صلت 54 مليار درهم للبنيات المدرسية و  الإمكانات المادية دون جدوى فبالاحرى بموارد لا تتعدى 300 مليون درهم من فرض الضريبة المذكورة التي ستؤثر على ثقة المستثمرين بحال فرضها

امال بوعزيز
تربية ماروك - تجمع الأساتذة

إرسال تعليق

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

مقالاتكم