العدل و الإحسان تدخل على خط ملف ضحايا الحركة الإنتقالية 2017

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/أخبار رئيسية/9
سلايدر
شارك الموضوع مع أصدقائك على مواقع التواصل الإجتماعي




الثلاثاء، 11 يوليو، 2017

الثلاثاء, يوليو 11, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي


الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان
القطاع النقابي- المكتب القطري لقطاع التربية والتعليم
بيان
إننا في المكتب القطري لقطاع التربية والتعليم لجماعة العدل والإحسان نتابع بقلق كبير ما آلت إليه الأوضاع في قطاع التعليم من كوارث وانتكاسات، تتوالى تباعا على الجسم التعليمي المعلول بدء، والتي كان آخر حلقاتها مهزلة الحركة الانتقالية  التي ضربت بعرض الحائط المعايير والإجراءات التي حددتها المذكرة الإطار، والتي على أساسها شارك رجال ونساء التعليم، مما تسبب في ظلم شنيع لفئات عريضة من رجال ونساء التربية والتعليم ببلادنا، في خطوة  انفرادية وقرار ارتجالي يضاف إلى مسلسل من الإجراءات العبثية والخطوات غير المسؤولة، كفصل التوظيف عن التكوين، والتوظيف بالعقود من غير تكوين ولا تأهيل، وحرمان المنظومة من خيرة الأطر وأجود الكفاءات من خلال ترسيب جائر لثلة من الأساتذة المتدربين، وإعفاء تعسفي لخيرة من الأطر التربوية والكفاءات الإدارية، في الوقت الذي تعرف فيه المنظومة استنزافا كبيرا لأطرها، وخصاصا مهولا في مواردها، خاصة مع تعطيل الأدوار الأساسية لمراكز التكوين، وإهدار جهود تكوين 10000 إطار تربوي
فأين شعارات الإرادة الجديدة في الإصلاح؟ وأين مزاعم الرؤية الاستراتيجية حول رهانات الجودة والإنصاف والارتقاء؟
إن الاستمرار في مخططات الإجهاز الممنهج على جودة التعليم العمومي، والإمعان في القضاء على مقومات وجوده، وانتهاك حقوق مرتفقيه، ينذر بانهيار وشيك للمنظومة، ويكشف زيف شعارات إصلاحها، ويعري حقيقة التخبط والعشوائية في تدبيرها.
أمام كل هذه التجاوزات الخطيرة والانتكاسات المريعة، نعلن للرأي العام ما يلي:
نعلن تضامننا اللامشروط مع ضحايا الحركة الانتقالية 2017، ونعتبر أن كل الشغيلة التعليمية متضررة من آثارها.
نحمل الدولة مسؤولية ما آل إليه قطاع التعليم من كوارث بدأت آثارها ومضاعفاتها الخطيرة على كل القطاعات الأخرى تظهر بوضوح، وهو ما يهدد مستقبل البلاد والعباد.
ندعو مختلف الإطارات  النقابية والهيئات السياسية والمدنية والجمعوية إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية للتصدي لهذا الانهيار الذي يتهدد المنظومة ببلادنا.
ننوه بمختلف المبادرات والأشكال النضالية، التي دعت إليها النقابات والتنسيقيات، من أجل وقف هذا النزيف، وندعو الجميع إلى الوقوف صفا واحدا لمواجهة التخبط والعبث الذي يطال هذا القطاع.
نذكر أن أزمة المنظومة جزء لا يتجزأ من الأزمة العامة التي تنخر البلد، ونؤكد أن المدخل الأسلم للإصلاح لا بد أن يستحضر الجذور العميقة والإشكالات الجوهرية، عبر مدخل الحوار المجتمعي والإنصاف الشامل وتعبئة الطاقات والإرادات.
عن المكتب القطري لقطاع التربية والتعليم
الثلاثاء 11 يوليوز 2017

تربية ماروك - تجمع الأساتذة  بدون تصرف


إرسال تعليق

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

مقالاتكم