شارك الموضوع مع أصدقائك


العنف ضد الاساتذة المتدربين يجب أن يتوقف.و الطريق الوحيد لحل المشكل هو الحوار و التفاوض،طلبة المراكز الجهوية للتربية و التكوين كما طلبة الطب كما غيرهم من المحتجين سلميا و حضاريا يحتاجون الى حوار حقيقي و الى انصات ايجابي و ليس الى الهراوات و المقاربات الامنية العتيقة.
لا مكان في مغرب اليوم لقمع التظاهر السلمي و لا مكان في مغرب اليوم للعنف اللامبرر و على الجميع تحمل مسؤولياته.
الطلبة الاساتذة ليسوا أقل شأنا من طلبة الطب،و ما ينتظر أن يقدموه مستقبلا كبير و عظيم لمنظومة تعليمية تعاني من الافلاس و تتطلب موارد بشرية مكونة و مؤهلة نفسيا و معنويا قبل أن تكون مؤهلة بيداغوجيا و ديداكتيكيا.
و لنتذكر أن الذين عرفوا قدر المعلم ،كادوا أن يجعلوا منه رسولا.

تدوينة لأمينة ماء العينين برلمانية عن العدالة و التنمية - بدون تصرف
مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-