شارك الموضوع مع أصدقائك


على إثر ما تناقلته بعض مواقع التواصل الاجتماعي أمس الخميس 04 يناير 2018، حول الطرد المزعوم لأحد تلاميذ المستوى السادس بمدرسة سكينة بنت الحسين، ونزيل مركز حماية الطفولة ذكور بأكادير، وتنويرا للرأي العام، ورفعا لكل لبس، يشرف المدير الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أن تقدم التوضيحات التالية:
أولا: بمجرد اطلاعها على الخبر، شكلت المديرية الاقليمية لجنة للبحث والتقصي في الموضوع.
ثانيا: خلصت اللجنة الاقليمية إلى الحقائق التالية:
-        أن التلميذ المعني بالأمر، التحق بالمؤسسة المذكورة يوم 26 دجنبر 2017، بالمستوى السادس، وتم تمكينه من جميع الكتب والأدوات المدرسية اللازمة.
-        أن مديرة مركز حماية الطفولة، ذكور بأكادير تسلمت من إدارة المؤسسة شهادة المغادرة للتلميذ المذكور يوم 28 دجنبر 2017، أي يومين فقط بعد تسجيله و التحاقه بالمؤسسة، بسبب صدور أمر قضائي بتغيير التدبير الإداري له، وإلحاقه بمركز آخر مختص.
                  وإذ تقدم المديرية الإقليمية هذه التوضيحات، فإنها تجدد حرصها الدائم على ضمان الحق في التمدرس لجميع الأطفال دون تمييز، كما تؤكد التزامها باحترام وتنفيذ القرارات والأحكام القضائية المتعلقة بالموضوع، وتهيب في نفس الآن بكافة القوى الحية لتضافر الجهود للارتقاء بالمنظومة التربوية بعمالة أكادير اداوتنان، بعيدا عن كل تشويش أو تضليل.

عن المدير الإقليمي، مكتب الاتصال بمديرية اكادير إدوتنان
مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-