شارك الموضوع مع أصدقائك

الكاتب العام



في سياق تفعيل التدبير المتعلق بتطوير النموذج البيداغوجي تنزيلا لمشاريع الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 نظمت مديرية المناهج ورشة وطنية أولى لفائدة 60 مفتشة و مفتشا للسلك الإبتدائي خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 19 يوليوز 2018 بالمركز الوطني للتكوينات و الملتقيات الوطنية بالرباط لإعداد أطر التفتيش التربوي لمواكبة تعميم المنهاج الجديد للسنتين الأولى و الثانية من التعليم الإبتدائي من خلال تقاسم المستجدات المتعلقة بهذا المنهاج الجديد فيما يتعلق بالمقاربة المعتمدة للنهوض بالتعليم المبكر للقراءة في السنوات الأولى من هذا السلك و الإرتقاء بالتحكم في الكفايات الأساسية في مجالات الرياضيات و العلوم و تحسين تعلم اللغة الفرنسية



و على هامش لقاء التنسيق الوطني المنعقد من 18 إلى 20 يوليوز بنفس المركز تفقد السيد الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية يوسف بلقاسمي أشغال هذه الورشة الوطنية حيث قدم له مدير المناهج الذي أشرف على تأطير هذه الورشة السيد فؤاد شفيقي توضيحات حول التحديات المنتظرة من تجديد منهاج السنتين الأولى و الثانية إبتدائي حيث تم ترصيد كل المكتسبات و استثمار كل التقارير التي تتوصل بها الوزارة حول المنهاج الدراسي لتجاوز جميع الإختلالات المعبر عنها مشيرا إلى أن مجهودات هذا التجديد المنهاجي تمت في سياق التعاون مع بعض الشركاء الدوليين مثل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالمغرب USAID و الوكالة اليابانية للتعاون الدولي للمغرب JICA حيث أكد السيد شفيقي أنه تم إستثمار نتائج هذا التعاون في المجال البيداغوجي كبيداغوجيا الخطأ في تدريس الرياضيات و علوم الحياة و الأرض و غيرها من النتائج التي سيتم إدماجها في برامج و مناهج السلك الإبتدائي و التيو التي ستكون جاهزة عند الدخول المدرسي المقبل بالنسبة للسنتين الأولى و الثانية
في نفس السياق نوه السيد شفيقي بالمجهودات التي تقوم بها هيئة التفتيش التربوي داعيا إياهم إلى بدل جهود إضافية لمضاعفة هذا التكوين لفائدة زملائهم بالأكاديميات الجهوية في إطار ورشات جهوية يتم تنظيمها من 23 إلى 25 يوليوز الجاري
و في كلمة له بالمناسبة تقدم السيد الكاتب العام بالشكر الجزيل لهيئة التفتيش التربوي التي ما فتئت تبدل قصارى جهودها في سبيل النهوض بالمنظومة التربوية



و شدد السيد بلقاسمي في هذا السياق على ضرورة الوعي بأهمية هذه التغييرات التي تتطلب تكثيف التواصل حولها حتى يستوعبها و يتملكها الفاعلون التربويون خاصة و أن وسائل الاتصال الحديثة تسمح بذلك بإمتياز
و قد أوضح السيد الكاتب العام في سياق حديثه عن خيار الوزارة تحسين المنهاج الحالي للتعليم الإبتدائي و إدخال إصلاحات جديدة على فحواه أن مرد هذا الإختيار نابع كون ظرفية الإصلاح الحالية لا تمكن من القيام بمراجعة شاملة و جذرية للمنهاج إلا عند إرساء الإطار القانوني لذلك الذي سيتم إعتماده قريبا إضافة إلى أن امر التجديد الشامل للمناهج يتطلب صيرورة زمنية طويلة و توفير مستلزمات و آليات عديدة الشيء الذي جعل الوزارة تنكب على إدخال إصلاحات و تعديلات على هذا المنهاج إنطلاقا من السنتين الأولى و الثانية إبتدائي و هو خيار يمكن الوزارة من تحسين المنهاج و تقويمه دوريا و مرحليا و كل ما دعت الضرورة لذلك كما سيتيح إدخال هذه المستجدادت في الكتب المدرسية القائمة و المصادق عليها من طرف الوزارة دون اللجوء إلى إعتماد مسطرة جديدة لإنجاز كتب جديدة
هذا و دعا السيد الكاتب العام في ختام كلمته المفتشات و المفتشين المشاركين في هذه الورشة إلى الحرص على كضاعفة هذا التكوين و مصاحبة الأساتذة المعنيين بهذه المستجدات ليتمكنوا من هذا المنهاج الجديد


مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-