شارك الموضوع مع أصدقائك

سعيد امزازي


قال المستشار البرلماني عن فريق العدالة والتنمية، علي العسري، إن هناك إجماع في أوساط المهتمين بالشأن التعليمي أنه  لا سبيل للنهوض بالعملية التعليمية التعلمية ما لم يتم عبر النهوض بأوضاع المدرس المادية والمعنوية، وتوفير كل سبل العطاء والبذل والاجتهاد والمثابرة له في عمله، والتي يبقى على رأسها توفير وسائل ومسلتزمات العمل التربوية والديداكتيكية وغيرها ، وعدم جعل توفيرها مرهونا به وجوده وكرمه وعلى حساب أجرته ، كما هو معمول به في باقي الوظائف والقطاعات الأخرى .

وأبزر العسري ضمن سؤال شفوي إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي أنه « لا يعقل أن يكون المدرس وحده مطلوبا منه توفير وسائل ومستلزمات عمله، من وزرة ومراجع تربوية وأقلام ولوحات تعبيرية وغيرها ، مسائلا الوزير الوصي على القطاع « مدى تفكير الوزارة في هذا الجانب ذي القيمة المادية المتواضعة، والمعنوية الكبيرة جدا، كاهتمام بأصحاب الرسالة النبيلة ترتقي بوضعهم الاعتباري، وعن آفاق تحقق هذا الأمل لدى شريحة مهمة من فرسان وفارسات التربية والتكوين 

وجدير بالذكر أن فئة واسعة من نساء ورجال التعليم تصرف من مالها الخاص من أجل توفير مستلزمات التدريس الضرورية، من قبيل الأقلام ونسخ الفروض وأنشطة الدعم، وذلك بسبب ميزانية التسيير  الهزيلة  التي تخصصها وزارة التربية الوطنية للمؤسسات التعليمية.


مشاركة

هناك تعليقان (2)

  1. الوزارة تنشد الإصلاح على حساب مصاريف الأساتدة فوثائق التقويم التشخيصي وما تفرضه من نسخ لكل تلميذ وفروض المراقبة المستمرة وما تفرضه من طبع لكل فرد والمواد الدراسية وما تطرحه من إستخراج الدروس عبر ال ب د ف وغياب المراجع والصويرات .هذه مهزلة نتساءل من سيتدخل حلها في زمن طلب الجودة والمردودية؟

    ردحذف
  2. الوزارة تنشد الإصلاح على حساب مصاريف الأساتدة فوثائق التقويم التشخيصي وما تفرضه من نسخ لكل تلميذ وفروض المراقبة المستمرة وما تفرضه من طبع لكل فرد والمواد الدراسية وما تطرحه من إستخراج الدروس عبر ال ب د ف وغياب المراجع والصويرات .هذه مهزلة نتساءل من سيتدخل حلها في زمن طلب الجودة والمردودية؟

    ردحذف

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-