شارك الموضوع مع أصدقائك



ناقش خبراء خلال ندوة نظمت اليوم الثلاثاء بالرباط، مواضيع تتصل بإصلاح منظومة التربية والتكوين، لاسيما تلك المتعلقة بتطور البرامج والسياسات العمومية في الميدان.
وتتوخى الندوة المنظمة من طرف المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، تحت عنوان "منظومة التربية والتكوين..بين التخطيط والتنفيذ" مناقشة مختلف المناحي المتصلة بمنظومة التربية والتكوين، وبلورة اقتراحات ملموسة من شأنها حفز كل ممارسة تروم تجويد التربية، وتعزيز الشفافية وتمكين الجامعة من الاضطلاع بمسؤوليتها في استقلالية تامة.
وسجل المشاركون خلال هذه الندوة الحاجة إلى تبني إصلاح متين وشامل لكسب الرهانات التي ترتسم أمام تنمية منظومة التربية والتكوين بالمغرب.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد عمر عزيمان رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن إصلاح المنظومة التربوية يستوجب نظما كفأة ومتجانسة ومندمجة للتتبع والتحليل وتقييم السياسات العمومية التي تعنى بالتربية.



وأوضح السيد عزيمان في كلمة تليت نيابة عنه، أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي انخرط بقوة من أجل تنمية كفايات الهيئة الوطنية للتقييم حتى يتسنى لها القيام بمهمتها على الوجه الأمثل، مسجلا الحاجة إلى رؤية واضحة بشأن إرساء الحكامة في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي.
من جانبه، اعتبر رئيس المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، محمد الدرويش، الندوة فرصة للإجابة عن الأسئلة التربوية واللغوية والمنهجية المتعلقة بمنظومة التربية والتكوين، ورصد نقط قوتها وضعفها، وكذا الدور الهام الذي يضطلع به العنصر البشري، من أساتذة وإداريين، لإنجاح مسلسلات التربية والتكوين والبحث.
وأبرز في هذا الصدد أنه بالرغم من إطلاق ورش تقييم السياسات العمومية التربوية منذ سنوات، لكنه يظل مفتوحا وماضيا في التهيكل والتنمية وفي تملك العدة اللازمة ليجيب عن جسامة وتعقد المهمة.
وتناولت الندوة محاور تتعلق أساسا بـ "أي نظام تربوي أمام التطور التكنولوجي في البحث العلمي"، و"المعايير والنماذج البيداغوجية لمواكبة الإصلاح الجامعي"، و"معايير تطور المعرفة والعلم في المغرب المعاصر"، و"التعاون الجامعي بين المغرب والاتحاد الاوربي".

لا ماب

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-