شارك الموضوع مع أصدقائك



تتعدد التحديات التي تواجه قطاع التربية والتعليم بالمغرب، منها تأهيل هذا القطاع لملاءمته مع متطلبات التطورات الحاصلة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والعلمي في العالم، وقد قارب المغرب منذ أكثر من عقد من الزمن عدة طرق ومناهج لإصلاح هذه المنظومة وجعلها منفتحة على تجارب مختلفة على مستوى تحديث البرامج التعليمية والابتكار التكنولوجي والتكوين المهني كطريقة مثلى للرفع من مستوى التمدرس والتنمية وخفض نسبة الأمية والبطالة.



وأشارت منظمة “أوكسفام أنترناشيونال” الدولية في تقريرها السنوي الذي نشرته في 21 يناير الجاري، إلى أنه في 11 سنة فقط، تغيرت السياسات لصالح الفقراء في أنظمة التعليم الحكومي في المغرب. واعتبرت المنظمة الدولية غير الحكومية أن ما حصل في المغرب خلال 11 سنة “سيشعر بأثره جميع الناس”.
وتماشيا مع ما جاء في تقرير هذه المنظمة الدولية يبدو المغرب أنه على الطريق الصحيح في الإصلاح البيداغوجي والمؤسساتي لقطاع التعليم، وأوضح سعيد أمزازي وزير التربية المغربي أن “الوزارة بصدد بناء أسس المدرسة المغربية بناء على رؤية استراتيجية هادفة ممتدة في الفترة 2030-2015”.
وربط متابعون للشأن التربوي بالمملكة بين إصلاح التعليم وتأهيله مع جهود تطوير نموذج تنموي جديد يسعى لتلبية احتياجات المواطنين دون استثناء، وأكد عبدالجليل العروسي، مسؤول المرافعة والحملات في فرع المنظمة الدولية في المغرب، أن “نماذج النمو سمحت بتحسين البنية التحتية الأساسية على الرغم من أوجه القصور، التي لا تزال قائمة في العديد من المناطق”.
ولا يخفى أن تحسين البنية التحتية الأساسية يحتاج إلى طاقة بشرية مؤهلة بشكل علمي وعملي، وهذا ما دفع الدولة إلى الاهتمام بالتكوين المهني كإحدى اللبنات الأساسية لإصلاح المنظومة التعليمية الذي باشرته الرباط منذ مدة.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-