شارك الموضوع مع أصدقائك


بعد تصريح سعيد امزازي وزير التربية الوطنية بأن الوزارة تملك أجوبة حلول لكافة الملفات الإجتماعية للشغيلة التعليمية و أنها كانت على وشط تقديمها للنقابات التعليمية الست الأكثر تمثيلية يوم 28 دجنبر المنصرم لولا تقدم كاتبين عامين لنقاتين بطلب تأجيل اللقاء و إنخراط هذه النقابات بنفس اليوم بالدعوة لإضراب وطني عام بقطاع التعليم يوم 3 يناير الماضي و هو الامر الذي إعتبره غير مفهوم هذا التصريح الذي خلق غضبا لدى الشغيلة التعليمية حيث حمل البعض النقابات بإفشال لقاء 28 دجنبر و وجه البعض الىخر إنتقادات لتصريح وزير التربية الوطنية بإعتباره تهديد بالاقتطاع من الأجور

مباشرة بعد هذا التصريح يبدو أن النقابات التعليمية الست الأكثر تمثيلية قد أجمعت على إتباع المثل المغربي الشعبي - إتبع أمزازي حتى لباب الدار - وقررت بنفس الوقت و عبر تنسيقين نقابيين كاملين إرسالة رسالة لوزير التربية الوطنية لطلب لعاء مستعجل بديل للقاء 28 دجنبر المنصرم مع تعبيرها عن تشوقها الحار للإطلاع على الحلول الحاسمة المضمرة بتصريح أمزازي الإعلامي الشهير مؤكدين أن النقابات حريصة على إنجاح الحوار القطاعي و متمنين أن لا يكون اللقاء المرتقب حلقة جديدة للقاءات سابقة و مجرد خلاصات المناقشات المرفوضة للجان الموضوعاتية

أمال بوعزيز
تربية ماروك - تجمع الأساتذة




مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-