شارك الموضوع مع أصدقائك
الأربعاء، 13 فبراير 2019



انطلقت، صبيحة يوم الثلاثاء 12 فبراير 2019 بكلميم، أشغال الأيام التكوينية حول قيادة المهارات الأساسية ضمن برنامج ربط الصفوف الدراسية " CONNECTING CLASSROOMS" المنظمة لأول مرة بالجهات الجنوبية للمملكة من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون بتنسيق مع المعهد الثقافي البريطاني لفائدة مديري المؤسسات التعليمية وأساتذة اللغة الانجليزية بالتعليم الثانوي بسلكيه.
وأشاد مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين السيد عبد الله بوعرفه، في كلمته التوجيهية بمناسبة افتتاح أشغال هذه الأيام، بمبادرة ممثلي المجلس الثقافي البريطاني على اختيارهم لأكاديمية جهة كلميم وادنون كأول جهة من الجهات الجنوبية تستفيد من هذا البرنامج، وكذا تجاوبهم السريع مع رغبة الوزارة في إشراك الأكاديمية على غرار الأكاديميات الثلاث التي انطلق بها البرنامج، مؤكدا على أهمية هذا التكوين في المسار المهني للأطر الإدارية والتربوية.



وأبرز السيد عبد الله بوعرفه، في نفس السياق، أن هذه الورشات ستمكن الأطر التربوية والإدارية من طرق البحث على مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات والقيادة والتنمية الشخصية وغيرها من الصفات التي يتحلى بها المدرس والمدبر الناجح، مشيرا إلى أن برنامج « ربط الفصول الدراسية » يتناغم مع مضامين الرؤية الاستراتيجية في شقها المتعلق بتجديد مهن التربية والتكوين والارتقاء بالممارسات المهنية.
ودعا السيد المدير في ختام كلمته المشاركين في أشغال هذه التكوينات إلى الانخراط في البرنامج التكويني، بنوع من المهنية والاحترافية للاستفادة من مضامينه، والعمل على تنزيله ميدانيا على الشكل الأمثل بكل مسؤولية وجدية حتى يساهم في تجويد نتائج التعلُّم لدى المتعلمات والمتعلمين على مستوى الجهة.
بدورها أكدت السيدة تيفاوت بلعيد، المسؤولة عن المشاريع بالمجلس الثقافي البريطاني " British Council"  في كلمة لها بالمناسبة أن هذه التكوينات تندرج في سياق برنامج ربط الصفوف المدرسية والذي يتوخى المجلس الثقافي البريطاني  المساهمة في بناء نظام تعليمي شامل يرتكز على الانصاف وتكافؤ الفرص ويراعي الجودة المطلوبة في اقتصاد السوق، موضحة أن البرنامج سيمكن المدرسين من تملك مجموعة من الكفايات المتضمنة في المنهاج، إضافة الى تعلم مهارات أخرى كالتفكير النقدي  وحل المشكلات وبالتالي تأمين الانخراط الفاعل للمتعلمين، وكذا الرفع من استعمال اللغة الإنجليزية كوسيلة للتواصل الثقافي بين الدول.



وأضافت السيدة المسؤولة أن البرنامج، الذي يأتي كثمرة شراكة بين وزارة التربية الوطنية والمجلس الثقافي البريطاني، يهدف إلى دعم الشباب ومساعدتهم على تنمية معارفهم ومهاراتهم وقيمهم من أجل خدمة مستقبلهم والانخراط في بيئتهم بشكل نقدي، مشيرة أن هذا
الانخراط يقتضي تطوير التعليم في المجالات المرتبطة بالتفكير النقدي وحل المشكلات والتنسيق والتواصل والإبداع والتطور والمواطنة والوعي الرقمي اضافة الى قيادة التلاميذ والتنمية الشخصية.
وللإشارة فإن مشروع " الربط بين الفصول" قد انطلق بالمغرب منذ سنة 2015 بكل من جهة بني ملال-خنيفرة وجهة الشرق وجهة سوس ماسة، كما ساعد خلال السنوات الاخيرة في تأسيس العديد من شراكات دولية بين المؤسسات التعليمية المغربية ومثيلاتها بالمملكة المتحدة، حيث ساهمت هذه الشراكات في تحسين المردودية والارتقاء بالقدرات المهنية للأساتذة في مجالات المواطنة الكونية وتملك تقنيات الاعلام والتواصل والتحكم في استعمال اللغة الانجليزية في مجال التبادل والتواصل.



وتهدف هذه النسخة الأولى من هذا المشروع، التي تحتضنها القاعة الكبرى للأكاديمية وفضاء المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين وتستهدف حوالي 60 مدير ثانوية تأهيلية و50 أستاذة وأستاذا لمادة اللغة الإنجليزية يصاحبهم المكونون الوطنيون ومفتشون تربويون متخصصون في اللغة الإنجليزية، إلى بناء نظام تعليمي عالي الجودة يساعد المتعلم على تملك مجموعة من الكفايات المتضمنة في المنهاج الدراسي.
ويأتي تنظيم هذه الأيام في إطار التنزيل الفعلي للرؤية الاستراتيجية 2015–2030 لاسيما المشروع الثامن المتعلق بتجديد مهن التربية والتكوين والارتقاء بالممارسات المهنية، وكذا في سياق الارتقاء بالأداء المهني لمدرسات ومدرسي اللغة الانجليزية وتقاسم التجارب في مجال تدريس وتعلم هذه اللغة.



وجدير بالذكر ان هذه الدورة التكوينية ستستمر من 12 الى غاية 15  فبراير 2019، وسيستفيد منها السادة رؤساء المؤسسات التعليمية وأساتذة اللغة الانجليزية بالتعليم الاعدادي والتأهيلي،كما تشمل عدة التكوين التي يتم تقديمها اما مباشرة من قبل مجموعة من المكونين المؤهلين من خلال تنظيم ورشات عمل في مواضيع منها : تقديم المهارات الاساسية للمدرسين ، تقديم المهارات الاساسية لمديري المؤسسات التعليمية ، تدريس التفكير النقدي وحل المشكلات ، تدريس الابداعية والخيال، تدريس القرائية الرقمية، تدريس ريادة المتعلمة والمتعلم والتنمية الذاتية، تدريس التواصل والتعاون اضافة الى المهارات الاساسية الموجهة.
حضر الجلسة الافتتاحية لهذه الأيام السادة رئيس قسم الشؤون التربوية ورؤساء المصالح والمكاتب التابعة له، وممثل مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري والمكلفة بتتبع البرنامج بالمعهد الثقافي البريطاني ومؤطري الدورة.

محمد عطوش: عن مصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري بالأكاديمية.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-