شارك الموضوع مع أصدقائك



أكد السيد سعيد أمزازي  وزير التربية الوطنية في كلمة تلاها نواب عنه بالمجالس الإدارية للاكاديميات الجهوية للتربية و التكوين يوم 22 يوليوز 2019 أن محطة إنعقاد المجلس الإداري للإكاديمية مناسبة سانحة من أجل النظر في تقدم الإنجاز ، خاصة فيما يتعلق ببرنامج العمل الذي تم تقديمه أمام صاحب الجلالة يوم 17 شتنبر 2018، حتى نكون جميعا على بينة بخصوص ما تم إنجازه والعمليات المبرمجة، وكذا بشأن متطلبات تعزيز مسار الانجاز.
ودعا السيد الوزير لتجديد العزم وإذكاء الهمم، من أجل الرفع من وثيرة الانجاز، ومن فعالية ونجاعة التدخلات، حتى نكون في الموعد مع الالتزامات التي أخذناها على عاتقنا. وهي الأوراش التي ينبغي أن تدرج، بشكل قوي، ضمن أولويات الدخول المدرسي المقبل، الذي نسعى فيه لتحقيق قفزة نوعية في سيرورة التنزيل، بعد أن رسخنا خلال السنة الحالية، كل المقومات والاستعدادات الضرورية لعمليات التنزيل.
وأكد السيد الوزير أن التنزيل المحكم للأوراش التي تحظى بعناية ملكية سامية، سيعطي دفعة قوية لتفعيل الرؤية الاستراتيجية 2015/2030، بحكم الالتقائية التامة بينها.
وشدد السيد الوزير على أن التركيز على هذه البرامج والمشاريع، كأولويات مرحلية، لا ينبغي أن ينقص من مستوى اهتمامنا، بأي شكل من الأشكال بباقي المشاريع والتدابير التي تكتسي صبغة استراتيجية ومهيكلة، من أجل تحقيق أهداف الإنصاف والجودة والارتقاء، وخاصة تلك التي تستهدف جوهر العملية التعليمية – التربوية، أي تطوير النموذج البيداغوجي بمختلف مكوناته، وتجويد الفعل التربوي، من أجل تحسين جودة التعلمات، وملاءمة التكوينات مع متطلبات الحياة العملية والإدماج المهني.
ومن أجل التتبع اليقظ لهاته الأوراش، وترسيخا لثقافة التقييم والتقويم، تسهر المفتشية العامة بقطبيها الإداري والتربوي، على مصاحبة ومواكبة تنفيذ هذه الأوراش، وإجراء التقييمات المرحلية الضرورية لمدى التقدم الحاصل في تحقيق النتائج.
ودعا السيد الوزير لتقوية آليات وقنوات العمل المشترك مع الجماعات الترابية، حتى يكون مطلبا حيويا ومتجددا، من أجل شراكة محلية فاعلة تخدم ورش الإصلاح التربوي، الذي يأتي في مقدمة الأولويات الوطنية، بعد قضية الوحدة الترابية.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-