شارك الموضوع مع أصدقائك



أكد السيد سعيد امزازي وزير التربية الوطنية خلال تقديمه لمشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية و التكوين بالجلسة العامة لمناقشة والتصويت على القانون بمجلس النواب يوم الإثنين 22 يوليوز 2019 أن الدولة ضامنة للمجانية في التعليم العمومي في جميع أسلاكه وتخصصاته، وحريصة على تعبئة كل الإمكانات المتاحة لجعله في متناول كل المواطنات والمواطنين على قدم المساواة، وبالتالي لا مساس بهذه الاختيارات الكبرى. مع إحداث صندوق خاص لتنويع مصادر تمويل منظومة التربية والتكوين وتحسين جودتها، يمول بشراكة بين الدولة والمؤسسات والمقاولات العمومية ومساهمة القطاع الخاص وباقي الشركاء؛


من جهة اخرى و علاقة بإحتدام النقاش حول  المسألة اللغوية بمشروع القانون الإطار فقد أوضح السيد الوزير أن النقاش حول هذه المسألة يتمحور بشكل عام حول بُعدين أساسين:
1.    بُعْدٌ هوياتي يرتبط بترسيخ الهوية المغربية، التي هي بمقتضى الدستور هوية وطنية موحدة، تنصهر فيها كل مكوناتها العربية والإسلامية والأمازيغية والصحراوية الحسانية، وتَغْتَنِي بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية؛
2.    بُعْدٌ وظيفي يستحضر الأدوار الوظيفية للغة المتعلقة خصوصا بالاندماج الاقتصادي والاجتماعي، وبتنمية الثقافة، وبالانفتاح الكوني، وبتطوير البحث العلمي، وبولوج مجتمع المعرفة وعصر التكنولوجيا وما إلى ذلك من الوظائف الجوهرية للغة.
وفي هذا السياق أكد السيد الوزير أنه " لا بد من التأكيد على أن للغة العربية مكانتها الجديرة بها، باعتبارها لغة أساسية للتدريس، تعمل الوزارة على تقوية وضعيتها وتحديثها وتبسيطها، وتجويد مناهجها وبرامج تدريسها، وتجديد المقاربات البيداغوجية والأدوات الديداكتيكية المتعلقة بها، حتى يتمكن كل حاصل على البكالوريا من إتقانها وتملكها.
 كما أن للغة الأمازيغية، مكانتها التي تليق بها، حيث سيتم تطوير وضعها في المدرسة، ومواصلة المجهودات الرامية إلى تهيئتها لسنيا وبيداغوجيا، في أفق تعميمها التدريجي على مستوى التعليم الابتدائي والثانوي، ضمن إطار عمل وطني واضح ومتناغم مع أحكام الدستور، باعتبارها لغة رسمية للدولة، ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء. وقد تم بمناسبة مناقشة مشروع القانون الإطار اقتراح تعديلات هامة من أجل الرفع من وضع اللغة الأمازيغية، مقارنة مع ما هو وارد في الرؤية الاستراتيجية.
 وبالنسبة للغات الأجنبية تحظى بالأهمية التي تستحقها اعتبارا لأدوارها الوظيفية الجوهرية.
فلا تعارض في تنمية استعمال مختلف هذه اللغات مُجتمعة، في أفق جعل الحاصل على البكالوريا متقنا للغتين العربية والأمازيغية، ومتمكنا من لغتين أجنبيتين على الأقل" .

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-