شارك الموضوع مع أصدقائك




استمع المجلس الحكومي المنعقد يوم الخميس 19 شتنبر 2019 إلى عرض للسيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، حول الدخول التربوي 2020-2019، أكد فيه على العناية المولوية التي تحظى بها منظومة التربية والتكوين، والتي تجددت بإشراف جلالته على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا الموسم بمركز التكوين في مهن الفندقة والسياحة بتمارة، وعزم جلالته القوي والراسخ، على تعزيزه هذه المنظومة وتطويرها باعتبارها أساسا للتنمية ومحفزا للرقي الاجتماعي ، حيث ذكر السيد الوزير بالعرض الذي قدمه أمام أنظار صاحب الجلالة ، نصره الله، بخصوص المعطيات المتعلقة بحصيلة ومستجدات إصلاح منظومة التربية والتكوين، مؤكدا على أن المشاريع المقدمة سجلت معدلات إنجاز ملموسة، لاسيما تلك المرتبطة منها بالدعم الاجتماعي، وتعميم وتطوير التعليم الأولي، وتفعيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة، ووضع نظام وطني ناجع ونشيط للتوجيه المبكر المدرسي والمهني والجامعي وتنزيل خارطة الطريق المتعلقة بتطوير التكوين المهني.
إلى جانب ذلك، أشار السيد الوزير إلى أن الدخول التربوي الحالي يتميز أيضا بدخول القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين حيز التنفيذ والذي سيمكن من ضمان استدامة الاصلاح وتحقيق التعبئة المجتمعية حول المدرسة المغربية.
كما تناول السيد الوزير خلال هذا العرض المعطيات الإحصائية وكذا مستجدات الدخول التربوي 2019-2020، وعدد من المؤشرات منها أن عدد المستفيدين من العملية التعليمية بلــغ 10 ملايين مستفيد، فضلا عن المجهود الذي بذل على مستوى التعليم الأولي حيث تم تجاوز عتبة 820 ألف مستفيد، بالإضافة إلى الجهود المرتبطة بالنهوض بالبنية التحتية وبالدعم الاجتماعي.
وأكد السيد الوزير على أن الوزارة اتخذت التدابير اللازمة لضمان انطلاق الموسم الحالي في أحسن الظروف، فضلا عن تعزيز برامج الدعم الاجتماعي لفائدة التلاميذ والطلبة والمتدربين، وتجويد خدمات الأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية وكذا تفعيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة الذي أعطيت انطلاقته الرسمية يوم 26 يونيو 2019، إضافة إلى توسيع شبكة المدارس الجماعاتية، وتعزيز شبكة مدارس الفرصة الثانية من الجيل الجديد، ومواصلة تفعيل البرنامج الوطني لتعميم وتطوير التعليم الأولي، فضلا عن تفعيل برنامج رياضة - دراسة، الذي عرف انطلاقته هذه السنة بجهتي طنجة تطوان الحسيمة والدار البيضاء سطات، واللتين احتضنتا الفوح الأول من هذا المسلك. كما همت هذه الإجراءات الكتب الدراسية وتنويع العرض المهني والجامعي وملاءمتهما مع متطلبات سوق الشغل.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-