شارك الموضوع مع أصدقائك


أجرت صحيفة الصحراء المغربية حوارا صحفيا مع ممثلة المغرب التلميذة البطلة فاطمة الزهراء أخيار بمسابقة تحدي القراءة العربي 2019 التي تقام بدولة الإمارات العربية المتحدة و فيما يلي نص الحوار كاملا

في البداية نود أن تقدمي نفسك لقراء صحيفة الصحراء المغربية

إسمي فاطمة الزهراء أخيار تلميذة في السنة الأولى بكالوريا خيار اللغة الفرنسية بطلة تحدي القراءة العربي على صعيد المغرب لسنة 2019 و أحب القراءة و ممارسة الرياضة

كيف نشأت علاقتك بالقراءة
منذ صغري كانت أمي تقرأ على مسامعي الحكايات و في سن التالثة كنت أطالع بعض القصص القصيرة و شيئا فشيئا توطدت علاقتي بالكتاب خاصة أن والدي كانا حريصين على مكافأتي حين النجاح بمجموعة كتب كهدية و هكذا إرتبط الكتاب في ذهني بالتميز و التفوق دائما و أصبح القراء المتميزون قدوتي الأولى أراهم ينهلون من منابع العلم و يحصلون على أعلى المراتب
كنت أخصص لكل مرحلة عمرية كتبها الملائمة و هكذا نمت علاقتي بالكتبا و تطورت بشكل ملحوظ

هل كان فوز البطلة المغربية مريم أمجون حافزا لك من أجل المشاركة في النسخة الحالية من تحدي القراءة
إن تجربتي في التحدي هذه السنة هي التالثة من نوعها إذ شاركت قبل التميز الذي حققته البطلة المغربية مريم أمجون لكن فوزها و تألقها حفزني دون شك كما جميع المغاربة على بذل جهود مضاعفة في التحدي و هو الدافع نفسه الذي يحذوني لأضمن حفاظ بلدي على اللقب إن شاء الله

هل يمكن الحديث عن مسارك قبل بلوغ المرحلة النهائية
كما قلت شاركت وطنيا للمرة التالثة على التوالي و قرأت في البداية خمسين كتابا جديدا ثم حرصت على إعمال العقل في هضمها هضما محكما للإستفادة منها و بناء فكري و ثقافتي ثم خضعت إلى جانب زملائي القراء لمجموعة من التصفيات المتباينة الصعوبة حرصت فيها على التحلي بروح ناقدة تعبر عن شخصية قوية و ها أنا اليوم على درب إستكمال المراحل المتتالية أحط الرحال بدولة الإمارات العربية المتحدة لأنافس نخبة العالم العربي في القراءة

هل كان لك إتصال بمريم أمجون للتعرف على أجواء المنافسة خاصة في مراحلها النهائية
نعم إتصلت بمريم أمجون قبل القدوم إلى دبي و أيضا مع والديها اللذين أفاداني بتجربتهما في التحدي و مكنناني من بناء صورة عن أجواء المسابقة و تفاصيلها

كيف كانت التحضيرات للمرحلة النهائية
كانت التحضيرات مكثفة طوال العطلة الصيفية للحرص على الإلمام بالمقروء و الانفتاح على مجالات معرفية متباينة مع العمل على إثقان طرق الحجاج و الإقناع في الخطاب

هل تطلب الامر جهودا إستثنائية
تطلب الامر مني جهدا كبيرا لأجل تحسين جودة أدائي أمام لجنة التحكيم و تمثيل بلدي تمثيلا مشرفا لكندعم والدي و أساتذتي كان دافعا و حافزا رائعا و في النهاية كان عملي نابعا من حب كبير لذلك فكل تعب كان متعة إضافية

كيف وجدت الأجواء بعد السفر إلى الإمارات العربية المتحدة
أجد أن الأجواء مدهشة في دولة الإمارات العربية المتحدة إذ إستقبلنا المسؤولون بحفاوة بالغة و أسعدني اللقاء بأبطال التحدي في الوطن العربي و هو فعلا جو ملهم يبعث كوامن الإبداع في أنفسنا جميعا

من يرافقك في رحلتك إلى الإمارات حيث تشاركين في المرحلة النهائية لتحدي القراءة
ترافقني أمي إلى دولة الإمارات و دعم أسرتي و أساتذتي مع تشجيعات المغاربة

ماذا يمكن أن تقولي عن باقي المنافسين
أرى أن التنافس سيكون شديدا بين الأبطال بحكم المستويات الرفيعة في عمق الأفكار و فصاحة التعبير أنا فخورة جدا بالحضور بينهم فهم بذلك يشحذون همتي للعمل أكثر حتى أظفر باللقب العربي لكننا رغم التنافس بإعتبارنا أسرة متماسكة و منسجمة لكل بطل مميزات خاصة تجعله قارئا نهما و خلوقا و مبدعا في النهاية أنا أتنافس مع ذاتي و هذا ما يجعل جو الصداقة يطغى على كل ما عداه بيننا

كيف هو عمل المشرفين
عمل جبار يقوم به المشرفون لأجل ضمان و توفير وسائل الراحة للأبطال إنهم يتفانون في خدمتنا و كل هذا يحفزنا على العطاء أكثر

ما الذي تتوقعينه من المشاركة
ظفرت بأهم ما توقعته من المبادرة و هو زرع حب القراءة في نفسي ما مكنني من إكتساب منهجية واضحة في التحليل و تعرفت على ثقافات عربية مختلفة و متنت بذلك أواصر العروبة و الانتماء للوطن العربي أرجو من خلال هذه التجربة أن أواصل رسالتي إلى العالم بالتمسك بشعاع واحد ينير ظلمة الحياة هو القراءة و البحث في العلم و المعرفة و فعلا هذا التحدي مكنني من أن ألتقي بمنافسين كثر أفادونني بعزيمتهم و إصرارهم

بماذا تعدين من يعرف فاطمة الرزهراء أخيار أو يتابعها
أعد جميع من يدعمني و يشجعني ببذل قصارى جهودي في سبيل تمثيل بلدي المغرب و جموع القراء خير تمثيل
أعدهم جميعا بالدفاع بشراسة عن اللقب العربي لصالح بلد الكتاب و المثقفين وطني المغرب و أرجو أ أوفق لأخلق صدى طيبا عن بلدي و أهلها عند الأبطال العرب

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-