شارك الموضوع مع أصدقائك



أعطيت بالرباط، الخميس 10 أكتوبر، الانطلاقة الرسمية لبرنامج دعم قطاع التربية بالمغرب، الممول من طرف البنك الدولي.
ويستفيد من هذا البرنامج الذي يركز على دعم تحسين النتائج التربوية للجميع، من تمويل المؤسسة المالية الدولية بقيمة 500 مليون دولار (5 ملايير درهم) في شكل قرض-برنامج مبني على النتائج، حيث يكون تقديم دفعات القرض مشروطا بتحقيق النتائج المسطرة.
وأوضح وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي في تصريح له، على هامش حفل إطلاق البرنامج، أن هذا التمويل هو ترجمة لاتفاقية كانت وقعت في يوليوز الماضي بين وزارة الاقتصاد والمالية والبنك الدولي تمتد لخمس سنوات، وتشمل ثلاثة محاور تهم إصلاح المنظومة التربوية.



وأضاف أمزازي أنّ المحور الأول يتمثل في توفير الظروف والشروط الملائمة الخاصة بالتعليم الأولي ليكون ذا جودة. حيث سيوفر البرنامج، في هذا الإطار، التكوين البيداغوجي الضروري للمربيات والمربيين من خلال تضمينه معايير وتوجيهات، من شأنها أن تساعد على تحقيق نتائج مرضية وأن تشجع على الاستثمار في التعليم الأولي على المستوى الجهوي والإقليمي.



ويهم المحور الثاني تحسين تكوين الأساتذة عبر وضع نموذج جديد للتكوين-الأساس والإدماج بالنسبة للمدرسين وخلق مسار مهني منسجم ومتين، بينما يخص الشق الثالث تعزيز القدرات التدبيرية والمسؤولية بالقطاع على الصعيد الجهوي والإقليمي وعلى صعيد المؤسسات التعليمية، حيث سيدعم البرنامج، في هذا الصدد، تبني الوزارة للعقود المبنية على الأهداف، والتي ستمكن البنيات الإدارية الجهوية والإقليمية من تحديد أهداف مرتبطة بنجاعة الأداء وتحسين الخدمات التي تقدمها.
وينسجم هذا البرنامج مع توجهات القانون-الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ومع رافعات الرؤية الإستراتيجية للإصلاح 2015-2030.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-