شارك الموضوع مع أصدقائك
الأربعاء، 15 يناير 2020



أعلن السيدان يوسف بلقاسمي، الكاتب العام لقطاع التربية الوطنية و محمد امين زرياط رئيس جمعية تيبو المغرب المؤسسة الرائدة في التربية وإدماج الشباب عن طريق الرياضة، عن تنظيم القمة الأولى في أفريقيا للتربية من خلال الرياضة بمدينة الدار البيضاء أيام 4 -5 و6 أبريل 2020 ،تحت شعار "تحرير طاقات الشباب الإفريقي من خلال الرياضة".
وستستضيف مدينة الدار البيضاء ازيد من 8000 فاعل من اجل التغيير الإيجابي عن طريق الرياضة و52 خبير دولي من 18 دولة. تؤكد جمعية تيبو المغرب على دور الرياضة وضرورتها المؤسساتية العاكسة للهوية الافريقية.ويؤكد موضوع القمة الأفريقية للتربية من خلال الرياضة "تحرير طاقات الشباب الافريقي من خلال قوة الرياضة"، على أهمية الجمع بين مختلف الجهات الفاعلة الوطنية والإقليمية والعالمية التي تشارك من قريب أو من بعيد في تعزيز وتطوير الرياضة كوسيلة للتربية والتعليم والإدماج الاقتصادي والاجتماعي وتكافؤ الفرص والتنمية المستدامة.



يعد التبادل والتعاون بين جميع الجهات الفاعلة في مجال الرياضة ضرورة ملحة من أجل:
ـ استهلال النقاش بين المتدخلين والخبراء حول الضرورة المؤسساتية، العاكسة للهوية الإفريقية في النموذج التنموي الجديد لبلدانها،
ـ تبادل الممارسات الجيدة والبرامج الواعدة التي تتناول القضايا الاجتماعية من خلال الرياضة،
ـ الاحتفاء بالمبادرات الناجحة محليا وإقليميا التي تستخدم الرياضة كوسيلة للتغيير الاجتماعي،
ـ تطوير استراتيجية فعالة لدعوة الحكومات واتحاد القارة الأفريقية للانخراط في هذه الدينامية.
أجندة غنية ومبتكرة لهذه النسخة الأولى للقمة الأفريقية حول التربية من خلال الرياضة:
ـ 4 مناقشات عامة تضم خبراء من جميع أنحاء العالم،
ـ 4 مؤتمرات للعموم،
ـ 30 ورشة لمختلف المتدخلين في مجال التربية والرياضة،
ـ مساحة عرض مخصصة للمجتمع المدني، المبادرات الاجتماعية المبتكرة من خلال الرياضة، والشركات الفاعلة في قطاع الصناعات الرياضية،
ـ فضاء "الرياضة من اجل التربية" مخصص للأطفال والشباب الراغبون في استكشاف مختلف الرياضات
ـ 10 قادة أفارقة سيقدمون محاضرات حول "الرياضة من اجل التغيير الاجتماعي" في شكل TEDx،
ـ مباراة تكريمية للأبطال الرياضيين السابقين،
ـ 10 فائزين،
ـ يوم عمل بين الجهات الفاعلة وصناع القرار من اجل الخروج بدعوة فعالة من اجل التربية عن طريق الرياضة،
تهدف القمة الأفريقية حول التربية من خلال الرياضة إلى تعزيز التنمية المستدامة عبر:
تحرير الطاقات:



إن تحرير الطاقات يسهم في إعطاء مدلول وقوة لفاعلي القطاع، عبر إبراز الأحداث والهيئات والبرامج المحققة لتأثير صغير أو كبير في مختلف أرجاء المعمور، وتسليط الأضواء على الأشخاص الذين نجحوا في مراكمة تقدم ملحوظ في مجالي التنمية والتعليم عبر الرياضة.
إن منتدى الدار البيضاء سيسمح لنا بالانكباب مجتمعين على معالجة ودراسة مجموعة من النماذج المرتبطة بكيفية عمل الخبراء والباحثين والممارسين، من أجل إجراء تجارب، وتوجيه الرياضيين الشغوفين المتميزين نحو بلورة مبادرات جديدة في شكل شركات ناشئة ومؤسسات وتحالفات ومشاريع تكوين وما إلى ذلك. ومن ثمة - وهذا هو الأهم - تحرير ما بدواخل كل واحد منهم من طاقات لغاية التأثير.
تقوية قدرات الفاعلين:



إن بلورة قدرات الفاعلين يمر عبر توسيع مجال مدارك الفاعلين ووعيهم وتقوية المحليين والجهويين منهم، ودفعهم إلى الإيمان بدور الرياضة في الأجندة العالمية للتنمية باعتبارها أداة لا محيد عنها للإجابة على الإشكاليات الاجتماعية ذات الصلة بالصحة والتربية وتكافئ الفرص في الولوج إلى سوق الشغل وتحقيق التنمية المستدامة والانفتاح على مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية الأخرى
إن التكوين والولوج إلى التكنولوجية والعلوم والبحث والتنمية معبر أساسي لضمان استدامة مختلف برامج التكوين عبر الرياضة
مصاحبة قادة التغيير الأفارقة عبر الرياضة:
لن تتحقق مصاحبة قادة التغيير عر الفعل الرياضي إلا بتثمين المبادرات الجمعوية والمدرسية والمقاولاتية والمهنية في المجال الرياضي والأنشطة البدنية، نظرا لما لها من تأثير مستديم هام. فمن خلال هذه المبادرات المرتكزة على تنمية القدرات الحركية والمعرفية والاجتماعية العاطفية يتم إبراز نتيجة العمل الجماعي للأبطال الأفارقة قصد تغيير الوضع الراهن.



في هذا الإطار، يلعب محركو هذه المبادرات دورا محوريا في حلحلة الأمور وتحريكها عبر نقل المدارك إلى الآخرين وإلهام لهم لمضاعفة الجهود استشرافا لإحداث الفارق المنشود.
وتأسيسا على المعطيات السابقة، يشكل الأشخاص المؤثرون في القرارات المحلية والسياسات أبطال التغيير الإيجابي عبر الرياضة في القارة الإفريقية
إعداد مطالب مشتركة فعالة:
وذلك من خلال وضع استراتيجية مجالية جماعية، بهدف تحسيس المؤسسات والمقررين بالأهداف المرجوة، وبلورة وضع جديد عن طريق اعتماد الحكامة والقيادة والشراكات وآليات التمويل، وتحديد الأولويات المحلية، في أفق تيسير الولوج إلى الرياضة في كل المراحل: ما قبل المدرسي، المدرسة، الجامعات، الأحياء والشركات سعيا إلى الرفاه المعنوي والصحة الذهنية والبدنية
تتويج الرياضة



لن يتحقق التتويج الرياضي إلا بإبراز فوائد الرياضة وآثارها على الجميع، وتحسيس السياسيين ومهندسي الخطط والبرامج والاستراتيجيات، ومختلف الفاعلين بأهمية دورها المحوري في التنمية المستدامة، وذلك في اتجاه مأسستها وتمكينها من ملامسة مجالات قطاعية عدة قوية ودائمة.
تخليد اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام:
إن تخليد اليوم العالمي للرياضة من أجل التنمية والسلام يسعى إلى تثمين النماذج الناجحة التي يقف وراءها قياديون شباب، وأندية ومدارس رياضية، ونشطاء المجتمع المدني، والهيئات المحلية والوطنية والجهوية والعالمية، بحكم أن هذه النجاحات تترك أثرا قويا ومستديما لدى المستفيدين والساكنة الأكثر هشاشة

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-