شارك الموضوع مع أصدقائك
الأربعاء، 26 فبراير 2020



في عريضة يرتقب بعد استيفائها للتوقيعات أن توجه إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، طالب المخرج السينمائي عبد السلام الكلاعي والناقد السينمائي سعيد المزواري، بدمج التربية على الصورة والسينما في جميع أسلاك التربية والتعليم بالمؤسسات التعليمية.
ويرى كاتبا العريضة والموقعون عليها من مهنيي قطاع السينما بالمغرب، أنه في غياب إدماج للتربية على الصورة والسينما تذهب كل مجهودات الإنتاج والتوزيع والاستغلال السينمائي “أدراج الرياح، بما يفقد وطننا إمكانية إعلاء صورة ثقافتنا بين ثقافات الأمم الأخرى”.

واستنكرت العريضة أن تظل الناشئة المغربية “كما هو حال معظم المغاربة اليوم، مجرد مستهلك يقبل على ما تسوقه له ألغوريتمات “البوز” الإعلامي ولوبيات الاتجار في النقرات، بكل ما تحمله من خطر يتجسد في إفساد الذوق العام، وتفشي منظومة قيم منحطة تتعارض مع أهداف تربية مواطن صالح يمتح من قيم الحق والخير والجمال”.

وتضيف مبرزة أنه “من غير المقبول اليوم أن لا تلعب المدرسة المغربية دورها في إمداد ناشئتنا بالتكوين اللازم لقراءة الصورة ومدهم بالوسائل النقدية الكفيلة بجعلهم فاعلا يتلقى سيل الصور هذا بوعي وقدرة على التحليل والتمحيص”.

وإذ تؤكد العريضة أنه “في ظل استقرار الإنتاج السينمائي بعدد لا بأس به من الأفلام بفضل نظام الدعم، والانتعاشة النسبية التي يشهدها قطاع الاستغلال من خلال إنشاء مركبات سينمائية جديدة”، فإنها تشدد على أن “تطور قطاع السينما اليوم يظل رهينا، أكثر من أي وقت مضى، بإدماج التربية على السينما، والصورة بشكل عام، في المقررات الدراسية”.

العريضة المذكورة تأمل بهذا الفعل “خلق جمهور واع كفيل بإنعاش دورة صناعة الفيلم المغربي ولعب دور الحكم القادر على تشجيع الجيد منها”، وهو ما سيؤدي بحسبها، إلى “خلق دورة فاضلة تمكن السينما من لعب دورها كاملا كدعامة ثقافية لا محيد عنها”.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-