شارك الموضوع مع أصدقائك



عبر تنسيق نقابتين تعليميتين و هما الجامعة الوطنية للتعليم الجناح الديمقراطي و النقابة الوطنية للتعليم كدش عن غضبه من قرار وزارة التربية الوطنية بتعليق الحوار الخاص بملف الأساتذة أطر الأكاديميات و أكد التنسيق في بلاغ صادر عنه أنه تفعيلا لمخرجات لقاء 12 فبراير 2020، القاضي باستئناف الحوار بين النقابات التعليمية بحضور ممثلي الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية أو "أساتذة التعاقد" حسب تعبير بلاغ النقابتين والوزارة بالرباط يوم الإثنين 24 فبراير 2020 حضر ممثلو الأساتذة وممثل كل من النقابة الوطنية للتعليم  كدش وممثل الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، إلا أن الوزارة قررت، بشكل إنفرادي وحتى آخر لحظة قبل حوالي 20 دقيقة من أنطلاق الاجتماع، تعليق اللقاء، مرة أخرى، وفي سلوك ينم عن "استهتار كبير بالمسؤولية، وعن الاستخفاف بالحركة النقابية المغربية، وبأدوارها التاريخية والدستورية" حسب تعبير البلاغ
و أدان البلاغ حسب تعبيره العبث واللامسؤولية السائدتين في تدبير وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، ما يعكس غياب الإرادة الحقيقية لإصلاح هذا القطاع الاستراتيجي، ويبرهن زيف الشعارات الرسمية المرفوعة من طرف الدولة والحكومة والوزارة؛
و حمل النسيق النقابي كامل المسؤولية للوزارة بصفة خاصة، والحكومة بصفة عامة، في ارتفاع منسوب القلق واللاإطمئنان والتوتر وسط نساء ورجال التعليم من خلال الشائعات مما سيكون له انعكاسات سلبية على التعليم العمومي؛
وهددت النقابتان بمراسلتها للمنظمات الدولية (-منظمة العمل الدولية -اليونسكو -المنظمات النقابية الصديقة...) لفضح لا مسؤولية وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، والحكومة، منهجا ومضمون سياساتها حسب تعبير البلاغ النقابي داعيا جميع فروعهما النقابتين الى التعبئة الشاملة و للاستعداد للبرنامج الاحتجاجي الذى سيُعلَن عنه قريبا.



مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-