شارك الموضوع مع أصدقائك



اعتبر المجلس العلمي الذي يقدم المشورة للحكومة الفرنسية بشأن جائحة فيروس كورونا، أن قرار استئناف المدارس في 11 ماي "قرار سياسي"، وهو الذي كان قد اقترح  تأجيل الدراسة إلى شتنبر المقبل. ودعا المجلس التلاميذ والطلبة إلى الارتداء الإجباري للكمامات الواقية في المؤسسات التعليمية، للحد من تفشي الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 22 ألف شخص في فرنسا.
في مذكرة نشرت السبت، أعلن المجلس العلمي الفرنسي أنه "أخذ علما بالقرار السياسي" القاضي بعودة التلاميذ والطلاب إلى المدارس والثانويات في 11 ماي.
وجاء إعلان المجلس الذي يقدم المشورة للحكومة الفرنسية بشأن جائحة كورونا، قبل يومين من كشف رئيس الوزراء إدوار فيليب عن "استراتيجية وطنية شاملة لإنهاء الحجر المنزلي" المفروض في البلاد منذ 17 مارس/آذار الماضي للحد من تفشي فيروس كورونا الذي أودى بحياة 22614 شخصا وفق آخر حصيلة أعلنتها السلطات مساء السبت.
 و من جملة الإقتراحات االتي وضعها المجلس العلمي الفرنسي لإستئناف الدراسة يوم 11 ماي المقبل
- ارتداء الكمامات الواقية الذي سيكون إجباريا في المدارس والثانويات سواء بالنسبة للطلبة والتلاميذ أو المدرسين والعاملين في هذه المؤسسات كذلك.
- وفي حال عدم تمكن الطلبة والمدرسين من ارتداء الكمامات الواقية خاصة في أوقات تناول الغذاء، فعليهم "أن ينظموا أنفسهم بشكل جيد ويحترموا المسافة المطلوبة فيما بينهم وفقا لمبدأ " التباعد الاجتماعي".
- وللحيلولة دون ظهور أية حالة لفيروس كورونا في المؤسسات التعليمية، طالب المجلس العلمي الطلبة بعدم التقاء أصدقائهم من الأقسام الأخرى وعدم التجمع أمام أبواب المدارس مع أوليائهم. واقترح أيضا "تناول وجبة الغذاء" داخل قاعات الدراسة" إذا أمكن ذلك.
- أولياء الأمور مطالبون هم أيضا بقياس درجة حرارتهم قبل أن يرسلوا أبناءهم إلى المدارس.
أما فيما يخص الفحوص الطبية، فلا يرى المجلس ضرورة فحص جميع الطلبة والتلاميذ نظرا لعددهم المرتفع (14 مليون طالب) بل الاكتفاء بفحوص اختيارية كل 5 أو 7 أيام.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-