شارك الموضوع مع أصدقائك




تأثر قرابة 63 مليون معلّم للمرحلتين الابتدائية والثانوية في جميع أنحاء العالم بإغلاق المدارس في 165 بلداً بسبب جائحة كوفيد-19.
وهؤلاء المعلمون هم في مقدمة من يعمل على ضمان استمرارية التعليم لما يقارب المليار ونصف المليار من الطلاب، في ظلِّ توقع ازدياد هذا العدد.
وسرعان ما استنفر المعلمون إلى جانب مديري المدارس وأوجدوا سبلاً مبتكرة من أجل تيسير التعلّم عن بعد للطلاب الخاضعين للحجر الصحي، وذلك باستخدام التكنولوجيات الرقمية أو من دونها، وهم يضطلعون بدور أساسي في إيصال التدابير الوقائية من انتشار الفيروس إلى الطلاب، كما يعملون على التأكد من سلامة الطلاب وتلقيهم الدعم.   
ويعرِّض هذا الوضع غير المسبوق المعلمين والطلاب والعائلات إلى توتر نفسي. وفي بعض الحالات، يحاول المعلمون الذين قد يكونون بالفعل معرضين للفيروس، السيطرة على القلق الناتج عن إبلاغهم بأنهم سيعملون في ظلِّ انتشار فيروس كورونا الجديد، ويتعرض البعض الآخر من المعلمين إلى التوتر بسبب رغبتهم في تقديم تعليم جيدٍ بواسطة أدوات لم يتدربوا عليها أو تلقوا بشأنها بعض التدريب والدعم فقط. وهناك احتمال أن تُنهى عقود المعلمين المتعاقدين والمعلمين البديلين والقائمين على توفير الخدمات التعليمية المساعِدة، مما سيتسبب في قطع أرزاقهم.
وقد أصدر فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين، وهو تحالف دولي يعمل من أجل المعلمين والتعليم، دعوة لاتخاذ إجراء بشأن المعلمين لضمان أن يكون المعلمون محميين ويحظون بالدعم والاعتراف في أثناء الأزمة. وللتأكد من استمرارية تقديم التعليم والتعلّم الجيد عن بعد خلال الأزمة، ومن أن الانتعاش سيكون سريعاً، من الضروري وجود قيادة وتوافر موارد مالية ومادية للمعلمين.  
ويدعو فريق العمل الدولي الخاص الحكومات ومقدمي الخدمات التعليمية والممولين، من القطاعين العام والخاص، وجميع الشركاء المعنيين إلى ما يلي:
1.    الحفاظ على العمالة والأجور: لا يمكن أن نتذرع بهذه الأزمة لتخفيض المعايير والقواعد أو لإهمال حقوق العمل، ويجب الحفاظ على رواتب واستحقاقات المعلمين والقائمين على توفير الخدمات التعليمية المساعِدة.
2.    إعطاء الأولوية لصحة المعلمين والدارسين وسلامتهم ورفاههم: يحتاج المعلمون إلى دعم اجتماعي عاطفي لكي يتمكنوا من تحمّل الضغط الزائد الملقى على كاهلهم والمتمثل من ناحية، في التعليم في وقت الأزمة، ومن ناحية أخرى، في تقديم الدعم إلى طلابهم في هذه الظروف المثيرة للقلق.
3.    إشراك المعلمين في إيجاد الحلول التعليمية للتصدي لجائحة كوفيد-19: سيضطلع المعلمون بدور محوري في مرحلة الانتعاش عند إعادة فتح المدارس، ويجب إشراكهم في جميع مراحل صنع السياسات والتخطيط.
4.    تقديم الدعم والتدريب المهني الكافي: لم يولى اهتمام يذكر لتدريب المعلمين على كيفية ضمان استمرارية التعليم، لذلك علينا العمل بسرعة لضمان حصول المعلمين على الدعم المهني اللازم.
5.    وضع الإنصاف في صميم الحلول التعليمية: يحتاج المعلمون في المناطق النائية أو الذين يعملون مع الأقليات أو الفئات المنخفضة الدخل، إلى قدر أكبر من الدعم والمرونة لضمان عدم ترك الأطفال المحرومين خلف الركب.
6.    إشراك المعلمين في الاستجابات المسانِدة: يحث فريق العمل الدولي الخاص المعني بالمعلمين، المؤسسات التمويلية على مساعدة الحكومات في دعم نظم التعليم، ولا سيما دعم التطوير المهني للقوى العاملة في التدريس. فهناك ضرورة ملحة لتقديم مثل هذا الدعم، خاصة في بعض أفقر دول العالم، التي تكافح لتلبية احتياجات التعليم بسبب النقص الحاد في المعلمين المدربين.

تربية ماروك - تجمع الأساتذة
عن منظمة اليونسكو

مشاركة

هناك تعليق واحد

  1. العثماني اسمع باذنيك وإلا ستسمع بالاساتذة يدعونك لليونسكو. رجعلهم ترقياتهم القانونية. غذا بغيتك تخرج ببلاغ عذرا أستاذي أخطأت و سامحني.

    ردحذف

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-