شارك الموضوع مع أصدقائك



أوردت جريدة الاتحاد الإشتراكي في عددها ليوم الإثنين 4 ماي 2020 أن الغموض يواصل اكتناف مستقبل السنة الدراسية، خاصة بالنسبة للموسم الدراسي الجامعي، إذ لم تفصح الوزارة الوصية عن أي سيناريو تبيّن من خلاله الكيفية التي سيتم التعامل بها مع الوضع، في الوقت الذي يواصل فيه الطلبة الدراسة عن بعد في غياب أية محفزات، إذ يتخبّطون في دوامة من الغموض والأسئلة التي هي بدون أجوبة؟

وأكدت نفس الجريدة أن عدد من المتتبعين  يؤكدونعلى أن هذا الوضع غير سليم بتاتا، إذ يجد الطلبة أنفسهم تحت ضغوطات نفسية كبيرة، في التعامل مع المرض من جهة والتعاطي مع المقرر من جهة ثانية، ونفس الأمر بالنسبة لتلاميذ مستوى الباكلوريا، إذ لا يعرف أحد، بشكل رسمي، هل ستتم برمجة حصص لمحاولة تدارك ما فات، ومتى سيتم إجراء الاختبارات، وموعد الدورة الاستدراكية، وهو ما يحيل على مواعيد المباريات، خاصة بكليات الطب والصيدلة، في وقت تبيّنت فيه الحاجة إلى أهمية التوفر على عدد معم من الموارد البشرية من أطباء وممرضين وتقنيين للصحة، حيث من المفروض أن يتم رفع سقف المقبولين كخطوة أولية للمرحلة القادمة التي يجب أن تكون عنوانا لتجويد المنظومة الصحية، وغيرها من علامات الاستفهام التي تظل لحدّ الساعة عالقة ومبهمة؟

مشاركة

هناك تعليق واحد

  1. من أجل تفاذي جميع معيقات وخطورة الأمر هو إلغاء الدورة الاستدراكية وتأجيل الامتحان إلى نهاية شهر يوليوز مع تكثيف عملية الدعم أثناء العودة في حين إعتبار الصلبة والطالبات ناجحين أو الاعتماد على معدل الدورة الأولى يعتبر معدل 9 في الفصل الأول كافي المرور لسنة الموالية ونفس الشيئ لأقسام الأخرى نعلم السنة المقبلة إن شاء الله تغير منظومة ماستر إلى البكالوريوس. وشكراً

    ردحذف

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-