شارك الموضوع مع أصدقائك



 راسلت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وزارة التربية الوطنية لتقديم مقترحاتها بشأن إنهاء الموسم الدرارسي الحالي

و أكدت الجامعة في مراسلتها أن إقتراحاتها تنبني على أربع معطيات أساسية و هي أولا توقف الدراسة بتاريخ 16 مارس 2020  و ثانيا تحويل عطلة 29 مارس 2020 والتي مدتها 15 يوم إلى عطلة مدتها 7 أيام من 27 أبريل ماي إلى 3 ماي 2020 وثالثا تصريح الوزارة بأن 75 بالمائة من المقرر أنجز إلى حدود 16 مارس. كدروس حضورية فعلية تمت داخل القسم وكمراقبة مستمرة وفروض و رابعا عدم استفادة كل التلاميذ من التدريس عن بعد رغم المجهودات المبذولة، حيث بقيت فئة مهمة من التلاميذ خارج هذه العملية وذلك لأسباب عديدة، ولهذا فإنه لا يمكن أن يكون موضوع تقييم للتلاميذ حسب تعبير مراسلة الجامعة لوزارة التربية الوطنية
 وأوضحت النقابة أن إقتراحاتها تحرص على التدبير الأمثل للزمن المتبقي من أجل كسب رهان بتحديات متعددة على رأسها الانتصار على الوباء وفي نفس الوقت انقاذ السنة الدراسية التي نعتبر زمنها مقدسا وملكا للمتمدرسين، ونظرا لطبيعة العمليات المتبقية ولاختلاف الرهانات والأهداف من مستوى إلى آخر وتتمثل هذه الإقتراحات المختلفة حسب المستويات في ما يلي
المستويات غير الإشهادية:
 1- السيناريو الأول: رفع الحجر الصحي مع متم شهر ماي: إذا رفع الحظر مع متم شهر ماي ودائما يتعلق الأمر بالمستويات غير الشهادية حيث تقترح اعتماد ما تم إنجازه إلى حدود 16 مارس والانطلاق بالدعم المركز على المواد الأساسية إلى متم السنة بما يضمن تحقيق نسبة تمدرس توافق أساسيات المقرر على أساس الالتحاق التدريجي للتلاميذ يبدأ بتلاميذ مستويات التأهيلي ثم الإعدادي ثم الابتدائي وتخفيف عدد التلاميذ في كل قسم مع توفير اللوازم الصحية الضرورية من تعقيم وكمامات، وتبقى بداية الموسم الدراسي المقبل دعم وتركيز في إطار التقويم التشخيصي. 2- السيناريو الثاني الرفع التدريجي للحجر الصحي: تقترح اعتماد ما تم إنجازه من دروس إلى حدود 16 مارس 2020 في عملية التقييم وهو يشكل كما سبق الإشارة إليه 75 بالمائة من المقرر ويتقرر على ضوئه تقييم السنة الدراسية، على أن يلتحق تلاميذ الثانوي التأهيلي ثم الإعدادي حسب الوضع الصحي بكل جهة من جهات المملكة مع توفير وسائل الصحة والسلامة، ويتم خلالها اجراء عملية الدعم المركز والتركيز على الكفايات المستهدفة في هذا المستوى والتي يحتاجها التلميذ في المستويات المقبلة، ويبقى التلاميذ في باقي الجهات وتلاميذ مستويات الابتدائي يتابعون عملية التعليم عن بعد، وخلال بداية الموسم الدراسي المقبل يجرى دعم مركز في إطار استدراك هذا الموسم واجراء التقويم التشخيصي. وتبقى عملية التحاق التلاميذ للأقسام مرهونة بتوفر شروط الصحة والسلامة من مسافة الأمان ووسائل الصحة من كمامات ومعقمات على أن تعطى الأسبقية للأقسام الإشهادية.
 3- السيناريو الثالث تمديد الحجر الصحي: إذا تم التمديد ولم يرفع الحظر إلا بعد مضي 100 يوم، ويتعلق دائما بالمستويات غير الإشهادية حيث تقترح اعتماد ما تم إنجازه من دروس إلى حدود 16 مارس 2020 ويتقرر على ضوئه تقييم السنة بما انجز من تقييمات سابقة، على أن تستمر عملية التعليم عن بعد إلى نهاية الموسم، وتبقى بداية الموسم المقبل خلال شهر شتنبر فترة للقيام بالدعم المركز استدراكا للموسم الحالي وفق اجراء تقويم تشخيصي وهوما سيفرض بالضرورة تغييرا في مقرر 2020/2021
 المستويان الاشهاديان الابتدائي والإعدادي:
 1- السيناريو الأول رفع الحجر الصحي مع متم شهر ماي: انطلاق عملية دعم مركزة يتحقق من خلالها الهدف الذي تنادي به المراجع المؤطرة (الرؤية والقانون الإطار والتدابير ذات الأولوية…) مع إجراء تقييم للتلاميذ يعتمد على المراقبة المستمرة، وتبقى عملية التحاق التلاميذ بأقسامهم مشروطة بتخفيض عدد التلاميذ في كل قسم بما يتناسب مع التقيد بشروط الصحة والسلامة من مسافة الأمان اللازمة وتوفير وسائل الوقاية الصحية من كمامات وتعقيم والمسافة القانونية، بعد عملية الدعم يجتاز التلاميذ الامتحانات الإشهادية مع التركيز على ما تم انجازه إلى غاية 16 مارس.
 2- السيناريو الثاني الرفع التدريجي للحجر الصحي: يلتحق التلاميذ بأقسامهم حسب الوضع الصحي بكل جهة وحسب توفر شروط الصحة والسلامة، وهنا تقترح عموما أن تخصص هذا الفترة للدعم المركز والتركيز على الكفايات اللازم توفرها للانتقال للمستوى الموالي، ويبقى التلاميذ غير الملتحقين يتابعون دروسهم عبر عملية التدريس عن بعد إلى غاية متم الموسم الدراسي، ويتم اعتماد ما تم إنجازه من دروس إلى غاية 16 مارس لإجراء الامتحان الإشهادي بالنسبة لتلاميذ السنة الثالثة إعدادي ينضاف إلى التقييمات المنجزة سابقا لتقييم السنة الدراسية، أما بالنسبة لمستوى السادس ابتدائي، ولتقييم السنة الدراسية يتم اعتماد ما تم إنجازه من تقييمات دون إجراء الامتحان. وفي بداية الموسم المقبل يتم إجراء دعم مركز بعد إجراء تقويم تشخيصي. وتبقى عملية التحاق التلاميذ للأقسام مرهونة بتوفر شروط الصحة والسلامة من مسافة الأمان بتخفيف عدد التلاميذ في كل قسم وتوفير وسائل الصحة من كمامات ومعقمات على أن تعطى الأسبقية للأقسام الإشهادية.
 3- السيناريو الثالث تمديد الحجر الصحي: إذا وفرت الدولة كل الإمكانات الوقاية الصحية من كمامات وتعقيم والمسافة القانونية في حدود 10 تلاميذ في القسم وأجهزة قياس درجة الحرارة فإجراء الامتحانات هنا ممكن بالاعتماد على ما تم انجازه من دروس إلى غاية 16 مارس بالنسبة لمستوى الثالثة اعدادي، على أساس أن يتلقى التلاميذ بداية المستوى المقبل دعما مركزا حتى نستطيع ان نحقق الهدف الذي تنادي به المراجع المؤطرة. وإلا يستمر التلاميذ في تلقي دروسهم عن بعد واعتماد ما تم انجازه من تقييمات سابقة خلال هذا الموسم لتقييم السنة، واستثمار بداية الموسم المقبل للدعم بعد اجراء تقويم تشخيصي
الأولى باكالوريا:
 1- السيناريو الأول رفع الحجر الصحي مع متم شهر ماي: إذا رفع الحظر يلتحق التلاميذ بالأقسام مع تأجيل الامتحانات إلى شهر يوليوز وإجراء دعم مكثف يخص مواد الامتحان، مع ضرورة توفير شروط الصحة والسلامة.
 2- السيناريو الثاني الرفع التدريجي للحجر الصحي: تأجيل الامتحان إلى شهر يوليوز واعتماد ما تم تدريسه إلى غاية 16 مارس، مع ترك تحديد تاريخ الإجراء من طرف الأكاديميات حسب الوضع الصحي بكل جهة مادام الامتحان جهويا.
 3- السيناريو الثالث تمديد الحجر الصحي: إذا لم يرفع الحظر تقترح تأجيل الامتحان الجهوي إلى بداية الموسم الدراسي المقبل مع تغيير المقرر الوزاري بالطبع 20/21 واستمرار عملية التدريس عن بعد مع التركيز على الدعم في المواد التي سيمتحن فيها التلميذ على أساس تركيز الامتحان فيما تم تدريسه إلى غاية 16 مارس
الثانية باكالوريا ومباريات المدارس والمعاهد العليا:
نظرا لما يكتسيه هذا المستوى من أهمية بالغة ترتبط بسمعة الوطن العلمية وباعتبار الباكالوريا محطة مهمة في المسار التعليمي للطالب بالمغرب فإنها تحتاج منا جميعا إلى الحرص من أجل تكاثف الجهود لإنجاحها مع ما تتطلبه من تركيز، وعليه فهي تحتل الأولوية في النقاش ونضع لهذا الغرض السيناريوهات التالية:
 1- السيناريو الأول رفع الحجر الصحي مع متم شهر ماي: إذا رفع الحجر الصحي مع الأسبوع الأخير من شهر ماي يتم ارجاع التلاميذ إلى الأقسام لاستكمال المقرر الدراسي مع الدعم في المواد الممتحن فيها وإرجاء تواريخ الامتحانات لتتوافق مع مدة الدعم المقررة مع التقيد بالشروط الصحية. ونظرا للارتباط الأساسي لامتحانات الباكالوريا مع عملية الولوج فسيصبح لزوما تأجيل مباريات المدارس والمعاهد العليا إلى ما بعد ظهور النتائج النهائية للباكالوريا.
2- السيناريو الثاني الرفع التدريجي للحجر الصحي: إذا تم الرفع التدريجي للحجر الصحي مع السماح للتلاميذ بالتنقل يتم ارجاء تواريخ الامتحانات إلى يوليوز القادم مع الاعتماد على الدروس المنجزة إلى غاية 16 مارس 2020 وتخصيص المدة الفاصلة عن الامتحان للدعم في المواد الممتحن فيها. أما بخصوص مباريات المعاهد والمدارس العليا فتقترح تأجيلها إلى شهر شتنبر المقبل أو الاقتصار على عملية الانتقاء بناء على نقط الامتحان الوطني ونقط المواد المطلوبة للتخصص المرغوب فيه.
3- السيناريو الثالث تمديد الحجر الصحي: إذا لم يرفع الحجر فتأجيل اجراء الامتحانات إلى بداية الموسم أمر ضروري مع تركيز الامتحان على المواد المدرسة إلى غاية 16 مارس وتخصيص المدة المتبقية من الموسم الدراسي للدعم عن طريق التعلم عن بعد وتقويته ليستدرك كل النقائص مع تعديل المقرر الدراسي للموسم 2020/2021 أما بخصوص مباريات المعاهد والمدارس العليا ذات الاستقطاب المحدود فتقترح في الجامعة الوطنية لموظفي التعليم إلغاء مباريات الولوج والاعتماد على الانتقاء بناء على نقط الامتحان الوطني ونقط المواد المطلوبة للتخصص المرغوب فيه، كوسيلة للولوج لهذه المدارس والمعاهد. ملاحظة: تبقى جميع المقترحات والعمليات المطروحة في هذه الورقة رهينة بتوفر شروط الصحة والسلامة خصوصا أثناء عملية التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمية للدراسة أو اجتياز الامتحانات والمباريات، وذلك بتخفيف عدد التلاميذ في كل قسم للحفاظ على مسافة الآمان وتوفير وسائل الصحة من كمامات ومعقمات وأجهزة لاستشعار الحرارة، كما تعطى الأسبقية في عملية الالتحاق للأقسام الإشهادية.

مشاركة

هناك تعليق واحد

  1. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. ما هو الجديد. وكأن هذه السيناريوهات امليت عليكم جميعا من مصدر واحد. نقابات الذل والهوان. لا رأي لكم قوم تبع. تاكلون الشوك بافواهنا. أليس الصبح بقريب. النقابات أصبحت فارغة المحتوى. بعتم واشتريتم. كفى

    ردحذف

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-