شارك الموضوع مع أصدقائك



أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بعمالة مقاطعة عين الشق أن اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا برسم سنة 2020 مرت في ظروف تربوية جيدة اتسمت بالالتزام بجميع الضوابط التربوية والأخلاقية والتنظيمية، وبتطبيق محكم وصارم للبرتوكول الصحي للحد من تفشي جائحة كورونا المستجد "كوفيد-19"، وذلك بفضل الانخراط الإيجابي والجاد لكافة الأطر الإدارية والتربوية والتقنية بدءا بالطاقم الإداري للمديرية الإقليمية ورؤساء المراكز والملاحظين والأستاذات والأساتذة المكلفين بالكتابة وبالحراسة وبالتصحيح وكافة المتدخلين في هذا الاستحقاق التربوي الهام.



وحسب المعطيات الإحصائية الرسمية فقد بلغ العدد الإجمالي للمترشحات والمترشحين الذين اجتازوا اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد على مستوى مديرية عين الشق 6343 مترشحة ومترشحا بنسبة حضور بلغت % 94.96 بالنسبة للمترشحين المتمدرسين و% 63.49 بالنسبة للمترشحين الأحرار.
وحسب الأقطاب، فقد بلغ عدد المترشحين بالقطب الأدبي 923 مترشحة ومترشحا بنسبة حضور بلغت %77.68، فيما بلغ مجموع المترشحين بالقطب العلمي والتقني والبكالوريا المهنية 5420 مترشحة ومترشحا بنسبة حضور بلغت %94.13.
وحيث أن امتحانات البكالوريا لهذه الدورة جرت في ظل حالة الطوارئ الصحية التي تعرفها بلادنا، وحفاظا على صحة جميع المترشحات والمترشحين والأطر التربوية والإدارية وكل المتدخلين، فقد عملت المديرية الإقليمية على الرفع من عدد مراكز الإجراء إلى 27  مركزا موزعا على 09 ثانويات تأهيلية و10 ثانويات إعدادية و6 مدارس ابتدائية بالإضافة إلى اعتماد القاعة المغطاة متعددة الرياضات وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بعين الشق، كما تم توفير مواد ومستلزمات التعقيم من كمامات واقية ومحاليل كحولية وأجهزة قياس درجة حرارة الجسم وأقنعة شفافة للوجه، والصابون السائل والمناديل الورقية وحيدة الاستعمال، بالإضافة إلى توفير كمامات وبدل وأحدية وقائية للفريق الإقليمي.



وحرصا منها على تتبع عمليات الإجراء بجميع مراكز الامتحانات ودعما لآليات المراقبة، عبأت المديرية الإقليمية فرقا متنقلة لزجر الغش مجهزة بآلات لرصد الهواتف النقالة والوسائل الإلكترونية صونا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وفي إطار تفعيل المذكرات الواردة في شأن الإجراءات المتعلقة بتكييف نظام التقويم والامتحانات الاشهادية لفائدة المترشحين في وضعية إعاقة، عملت المديرية الإقليمية على تكييف ظروف الإجراء لفائدة 14 مترشحة ومترشحا يعانون من عسر الكتابة والقراءة، ومن إعاقات مختلفة سمعية وبصرية وحركية.
ومواكبة لسير الاختبارات وكذا الوقوف عن كتب على مدى احترام الإجراءات التنظيمية والإدارية المنصوص عليها في المقرر الوزاري بشأن دفتر مساطر تنظيم الامتحانات وكذا التأكد من مدى التزام المترشحات والمترشحين والأطر التربوية بالبرتوكول الوقائي في ظل انتشار الفيروس، قامت الأستاذة بشرى أعرف المسؤولة للوزارة بعمالة مقاطعة عين الشق بمعية كل من السيد رئيس المركز الإقليمي للامتحانات والسيدة رئيسة مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة والسيد ممثل مصلحة الشؤون الإدارية والمالية، بزيارات ميدانية تفقدية طيلة فترة الاختبارات شملت 16 مركزا بمناطق سيدي معروف (ث.ت صلاح الدين الأيوبي، ث.ت ابن عربي، ث.ت عبد الله العياشي، ث.إ أبو بكر الصديق، م. علي ابن أبي طالب) وكاليفورنيا (ث.ت أنول، ث.إ أحمد الحيمر) وعين الشق (ث.ت المصلى، ث.ت ابن زيدون، ث.ت عبد الخالق الطريس، ث.إ الحسنى، م.الإنارة، م. محمد البقال، م. ياسمينة، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، القاعة متعددة الرياضات)، كما اطلعت على مختلف  الإجراءات والتدابير المتخذة على مستوى المراكز لضبط وتدبير   حركية الممتحنين للوقاية من كوفيد-19.



ونوهت المديرية الإقليمية بنساء ورجال التربية والتعليم بالإقليم على المجهودات الجبارة والتضحيات المبذولة والتي ساهمت في إنجاح هذه المحطة الحاسمة في المسار الدراسي للتلميذ، كما تشيد بالانضباط والنضج الذي أبان عنه جميع الممتحنين من خلال احترامهم للتدابير الوقائية وتحليهم بروح المسؤولية والتزامهم بالضوابط القانونية المعمول بها لنيل شهادة البكالوريا عن جدارة واستحقاق، مثمنة الدور الأساسي لمصالح  عمالة مقاطعة عين الشق وعلى رأسها السيد منير حمو عامل صاحب الجلالة على الإقليم على مواكبته عن قرب لجميع المحطات المتعلقة بالتحضير لامتحانات البكالوريا، وتسخيره لجميع الوسائل اللوجيستيكية والموارد البشرية وكذا سهره على تعقيم جميع مراكز الإجراء لتعزيز السلامة الصحية للمترشحين والمترشحات وكافة الأطر التربوية والإدارية، كما تشيد بالدور الهام  لكل من مصالح المنطقة الأمنية لعين الشق على تأمين الامتحانات، والسلطات المحلية، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة ومصالح الوقاية المدنية، كما تشيد بالدعم الذي قدمه السيد رئيس مقاطعة عين الشق والسيد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية من خلال وضع القاعة المغطاة ومدرجات الكلية رهن إشارة المديرية الإقليمية.
كما تقدمت المديرية الإقليمية أن تتقدم بجزيل الشكر لكافة الفرقاء الاجتماعيين وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والفرع الإقليمي للفدرالية الوطنية لجمعيات الاباء والجمعيات الشريكة في مجال النقل المدرسي، وفعاليات المجتمع المدني والقطاع الخاص وكل المتدخلين الغيورين على الشأن التربوي بمديرية عين الشق، على  انخراطهم الفعال وإسهاماتهم المواطنة للمساهمة في إنجاح هذه المحطة التربوية، دون أن ننسى الإشادة بوسائل الإعلام المحلية والجهوية والوطنية على مواكبتها المكثفة والمتواصلة لمختلف المحطات المرتبطة بهذا الاستحقاق الوطني الهام.
(مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة)

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-