شارك الموضوع مع أصدقائك



نص رسالة وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة لشكر وتقدير إلى كل المساهمين في مختلف محطات الموسم الدراسي 2019-2020


بعد الإعلان عن النتائج النهائية للامتحان الوطني لنيل شهادة البكالوريا بدورتيه والتي سجلت نسبة نجاح بلغت 79.62 في المائة بزيادة بلغت 1.66 نقطة مائوية مقارنة مع دورة 2019 وهو ما يعتبر إنجازا هاما أخذا بعين الاعتبار الظرفية الاستثنائية التي تمر بها بلادنا جراء تداعيات جائحة كورونا – كوفيد 19، وتقديرا للجهود الجبارة التي بذلتها أسرة التربية والتكوين والبحث العلمي بكافة مكوناتها التربوية والإدارية بمؤازرة من كافة الشركاء والمتدخلين، وإكبارا لما أبانت عنه جميع الهيئات من مسؤولية والتزام ومن تشبث بروح المواطنة والتضامن في إطار من التعبئة والانخراط ونكران الذات، يسرني أن أنتهز هذه الفرصة لأوجه تحية شكر وتقدير لكل نساء ورجال التربية والتكوين باختلاف مواقعهم وإلى كل المتدخلين والمساهمين سواء في عملية "التعليم عن بعد" أو في تنظيم الامتحان الوطني لنيل شهادة البكالوريا، على المجهودات الكبيرة والنوعية المعهودة فيهم دائما والتي أكدوها هذه السنة في مبادرات تربوية هادفة وتضحيات مشرفة هانت بفضلها كل الرهانات والتحديات الاستثنائية وغير المسبوقة التي واجهت منظومتنا في سياق الوضعية التي عاشها المغرب كباقي بلدان العالم نتيجة هذه الجائحة.  
إننا ونحن نستحضر بمنتهى الفخر والاعتزاز البصمات الراسخة لكل الفاعلين على صرح النجاح الذي تم تحقيقه والرهان الذي تم كسبه، تؤكد أن الفضل في ذلك يعود للفاعلين التربويين والذين نتقدم لهم بأسمى عبارات الشكر والتقدير.
وهنا أود أن أخص بالذكر:
أولا:  الأستاذات والأساتذة، على مساهمتهم المتميزة في ضمان الاستمرارية البيداغوجية من خلال تمكين التلميذات والتلاميذ من تعليم عن بعد ذي جودة عبر موارد ومحتويات ودروس جدوا واجتهدوا في إعدادها وتقاسمها عبر بيداغوجية مستحدثة، وسخروا لها من جهدهم وخبرتهم المهنية ومهاراتهم التواصلية ما أهلها لتكون تعويضا معقولا للتعليم الحضوري وكذا على المجهودات الكبيرة التي بذلوها خلال مختلف محطات امتحان البكالوريا.
ثانيا: هيئة التأطير والمراقبة التربوية، على مواكبتهم المتواصلة لجميع الترتيبات وتأطيرهم للإجراءات المصاحبة لإعداد المضامين الرقمية والحصص المصورة الموجهة للمتعلمات والمتعلمين عبر المنصات الإلكترونية والقنوات التلفزية ومختلف الوسائط المستعملة، إضافة إلى مساهمتهم الفعالة في العمليات المرتبطة باختبارات البكالوريا.
ثالثا: أطر الإدارة التربوية على انخراطهم الفعال وحرصهم الشديد على تنزيل التوجهات التربوية وتحقيق الغايات المنشودة منها وعلى سهرهم على مواكبة إنتاج المضامين الرقمية والدروس المصورة، وبلورتهم لبدائل تضمن التحصيل الدراسي للتلميذات والتلاميذ وإشرافهم على تتبع عملية التعليم عن بعد والتواصل الإلكتروني مع التلميذات والتلاميذ وأوليائهم وكذا مجهوداتهم خلال تحضير وإجراء امتحان البكالوريا.
رابعا: جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ والشركاء الاجتماعيون على انخراطهم الفعال وتعبئتهم الشاملة من أجل إنجاح عملية التعليم عن بعد واستحقاق البكالوريا، وهنا ينبغي التأكيد على الدور المحوري الذي لعبته الأسر في مواكبة أبنائها وبناتها وتيسير الشروط والظروف الملائمة داخل البيت وتوفير الإمكانات والآليات اللازمة لمتابعة دروسهم بشكل جيد والاستعداد للامتحانات بالنسبة لتلاميذ السنة الثانية بكالوريا.
خامسا : مسؤولو وأطر وموظفو الإدارة المركزية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الاقليمية ومراكز التكوين على المجهودات الاستثنائية التي بذلوها من أجل ضمان الاستمرارية البيداغوجية ورفع تحدي تنظيم الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا.
وأخيرا، أجدد شكري وامتناني للقطاعات الحكومية والسلطات المحلية والأمنية والمجالس المنتخبة  التي دعمت جهود الوزارة وكذا للمؤسسات الشريكة ولوسائل الإعلام ولكل من ساهم من قريب أو بعيد مركزيا وجهويا وإقليميا في إنجاح تجربة "التعليم عن بعد" باعتبارها تجربة استثنائية عرفتها المنظومة وفي كسب رهان ضمان مصداقية شهادة البكالوريا والحفاظ على قيمتها، كما أدعوا الجميع إلى الحفاظ على نفس التعبئة والانخراط والتشبث بنفس الروح حتى نكون على أتم الأهبة والاستعداد للدخول المدرسي المقبل الذي نتمنى أن يحمل معه تباشير سنة دراسية حافلة بالجد والاجتهاد ومكللة بالنجاح.
وفقنا الله جميعا لما فيه صلاح لمنظومتنا التربوية وخير لبلدنا العزيز تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سعيد أمزازي
وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي
الناطق الرسمي باسم الحكومة




مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-