شارك الموضوع مع أصدقائك

 


راسل التنسيق النقابي الثنائي المكون من النقابة الوطنية للتعليم كدش و الجامعة الوطنية للتعليم الجناح الديمقراطي وزير التربية الوطنية لتذكير الوزارة بالمطالبة بأجرأة ما تم الاتفاق عليه حول عدد من القضايا و بفتح الحوار

 

و أكد التنسيق النقابي الثنائي بأنه فوجئن في التنسيق النقابي الثنائي بالبلاغ الصادر عن الوزارة الوصية، يوم 10 شتنبر 2020، كرد على احتجاج، متدربي وخريجي مسلك الإدارة، المعلن عنه يوم غد الإثنين 14 شتنبر، أمام الموارد البشرية بالرباط،  مؤكدا أنه "خطاب مع الأسف يكرر وعودا سابقة."

و جدد التنسيق النقابي مطالبة الوزارة بفتح حوار عاجل للحسم في مختلف الملفات النقابية العالقة والمطالب المشروعة للشغيلة التعليمية بكل فئاتها، والتعجيل بإخراج المراسيم التعديلية الخاصة بالفئات المتفق حولها في جلسات الحوار السابقة (الإدارة التربوية إسنادا ومسلكا، الترقي بالشهادات، المكلفين خارج سلكهم، التوجيه والتخطيط التربوي، دكاترة التربية الوطنية، المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون)، وتسوية الوضعيات المالية المتأخرة لمختلف الفئات التعليمية والتعويض عن المناطق النائية والسكنيات، والتعجيل بفتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى إصدار نظام أساسي عادل ومنصف وإذماج المفروض عليهم التعاقد والحسم النهائي في كل الملفات العالقة والمطروحة بما يضمن الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية بكل فئاتها (المساعدون التقنيون والمساعدون الإداريون، المقصيون من خارج السلم ومن الدرجة الجديدة، دكاترة التربية الوطنية، الملحقون التربويون وملحقو الاقتصاد والإدارة، المبرزون والمستبرزون، المفتشون، العرضيون ومنشطو التربية غير النظامية سابقا، أطر التسيير المالي والإداري، ضحايا المعالجة الانفرادية لملف ضحايا النظامين بمن فيهم فوجي 93 و94 والممونون واساتذة الإعدادي، أساتذة الزنزانة 10، المعفيون والمرسَّبون، أساتذة اللغة العربية والثقافة المغربية بالخارج، أساتذة اللغة الأمازيغية، التقنيون والمتصرفون والمهندسون والمحررون، مربيات ومربيي التعليم الأولي وعمال الحراسة والنظافة والإطعام، الأساتذة المؤطرون بمختلف مراكز التكوين التابعة للوزارة، وسكنيات الأساتذة العاملين بالعالم القروي...).

و أكدت النقابتان في نفس الرسالة ( المتوصل بها ) رفضهما " الهروب إلى الأمام، من طرف الحكومة ووزارة التربية وإدارتها، بداعي الجائحة " وطالبت " بجعل حد للتدبير الانفرادي للوزارة للشأن التعليمي وما خلفه من ارتباك ستزداد حدته مع تصاعد عدد الإصابات المسجلة في المؤسسات التعليمية.. وبإيجاد حل لوضعية الأساتذة والإداريين الذين يعانون من أمراض مزمنة وللنساء الحوامل بالنظر لوضعيتهم المناعية الهشة، ورفض ما يسمى بالتعليم عن بعد "

ودعت النقابتان الوزارة والحكومة والدولة "للتدخل القوي لتوفير شروط العمل والتعلم وفي نفس الوقت شروط الوقاية من الجائحة وشروط الصحة والسلامة للجميع"



مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-