شارك الموضوع مع أصدقائك
الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

 


أكد المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين في بلاغ صادر عنه بمناسبة اليوم العالمي للمدرس الذي يصادف يوم 5 أكتوبر من كل السنة التحديات التي نتجت عن كوفيد 19 قد أظهرت الدور الأساس لمهنة الأستاذ في تعليم ، و تأطير الأفراد، و ريادته في التكيف مع الأوضاع بنكران تام للذات ، و ابتكار وسائل ذاتية و موضوعية للتواصل مع التلاميذ و الطلاب، في زمن سجل حرمان ما يقارب المليار و نصف متعلم من عمليات التعلم و التكوين

و ذكر المرصد بمقتضيات التوصيات المشتركة بين اليونسكو ومنظمة العمل الدولية - والقاضية في جوانب منها بالإهتمام بالأوضاع المهنية و الاجتماعية للسيدات والسادة الأساتذة من الأولي إلى العالي  اعترافا بأدوارهم الطلائعية ، في تحقيق أهداف التنمية المستديمة ، في كل ما يرتبط بمنظومة التربية و التكوين ، و خصوصا في عمليات إعداد المواطن المساهم في تطور بلده ، و تقدمه بإيمان و اقتناع تامين بأن المواطنة حقوق و واجبات 

وعبر المرصد في نفس البلاغ عن اعتزازه بالأدوار التي تقوم بها أسرة التربية و التكوين في تأطير و إعداد المواطن  وتنويهه بالرسالة التربوية التي أثبتت جائحة كورونا بالملموس على أنها موكولة فقط لأسرة التربية و التكوين  وإشادته بالأدوار والمهام النبيلة التي يضطلع أفراد أسرة التربية و التكوين في التدريس والبحث والتأطير و إعداد المواطن .

و أعاد المرصد الوطني لمنظومة التربية و التكوين التأكيد على الدور المحوري للأستاذ في نجاح أي مشروع تصحيح أو إصلاح ، وهو ما يستدعي إيلاءه المكانة الاعتبارية ، والاجتماعية ، والمجتمعية اللائقة به معتبرا ذلك أحد مفاتيح الارتقاء بالمدرسة والجامعة المغربيتين.

من جانب آخر وعلاقة بالحركات الاحتجاجية و الإضرابات الوطنية المعلنة بالموازاة مع إحتفالية اليوم العالمي للمدرس 2020 ذكر المرصد بأدوار الوساطة التي لعبها في ملفات متعددة و مهمة و التي أثمرت إتفاقات لم تعرف أغلبها طريق التنفيذ حسب تعبير البلاغ  الذي أكد على تضامن المرصد المبدئي مع كل الفئات المتضررة مع مناشدة الحكومة عموما ، و قطاعي التربية الوطنية ، و التعليم العالي خصوصا ، بفتح حوار جاد و مسؤول ينهي مع حالات "اللاستقرار و اللاطمئنان" التي يسببهما عدم حل ملفات عالقة، و عدم تسوية أوضاع إدارية و نظامية.

و سجل المرصد بإيجاب الاختيارات التي أقرتها الحكومة في مشروع ميزانية السنة المقبلة ، و الخاصة بالزيادة في المناصب المالية لقطاع التعليم و ميزانيته ، رغم عدم سدها للخصاص المهول الذي تعرفه المنظومة في مواردها .

و دعا المرصد كل المسؤولين الى إيلاء المكانة اللائقة بأسرة التربية و التكوين إداريا و اجتماعيا و ثقافيا و إعلاميا  مسجلا التزامه بالانخراط في كل المبادرات الجادة ، والمسؤولة من أجل تعليم جيد، ومنصف ، وضامن لتكافؤ الفرص ، ومنفتح على التجارب الدولية الرائدة ،من أجل المغرب الديمقراطي الحداثي .

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-