شارك الموضوع مع أصدقائك

 


أوردت جريدة أخبار اليوم في عددها ليوم الجمعة متابعة لتداعيات و تطورات الحادث المأساوي الذي هز نساء و رجال التعليم يوم التلاثاء الماضي بعد مصرع أستاذ تحت أنقاض جدران حجرة من البناء المفكك إنهارت بوحدة مدرسية في الجماعة القروية شرقاوة قيادة نزالة بني عمار ضواحي مدينة مكناس

و تضيف نفس الجريدة حسب مصادرها أن زملاء الأستاذ الهالك بالإضافة إلى مكاتب نقابية محلية دخلوا على الخط حيث يحملون مسؤولية الحادث لوزارة التربية الوطنية و مصالحها بالاكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بجهة فاس مكناس و المديرية الإقليمية بمكناس حيث وجهوا لها تهمة الإهمال و نسبت لها مسؤوليتها التقصيرية في الحادث لعدم أخذ كل التدابير السلامة داخل المؤسسة التعليمية قبل الشروع في عملية الهدم و عبرت نفس الأطراف على احتجاجها على عدم إخلاء الورش من التلاميذ و من جميع العاملين بالمدرسة قبل الشروع بعملية الهدم وهو ما يجعل الوزارة تتحمل المسؤولية المدنية في مصرع زميلهم تحت الأنقاض

و أشارت الجريدة حسب مصادرها أن عناصر الدرك الملكي بمكناس تواصل أبحاثها في الحادث بأمر من النيابة العامة لكشف ملابساته و تحديد المسؤوليات و ترتيب الجزاءاتحيث يعول المحققونعلى نتائج استماعهم لتصريحات عمال المقاولة و انتظار الحصول على موافقة الطبيب المعالج للعامل المصاب الذي يرقد بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس في مكناس بغرض الاستماع إلى تصريحاته لكونه الشاهد الذي كان قريبا من الأستاذ قبل أنهيار جدران الحجرة الدراسية

مشاركة

ليست هناك تعليقات

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

جميع الحقوق محفوظة لــ تربية ماروك تجمع الأساتذة 2018 ©
-