للأسف ومع انطلاق واستمرار لقاءات تعديل النظام
الأساسي المجمد لإعداد نظام أساسي جديد يغيب أي نقاش عمومي في أوساط فئات الشغيلة
التعليمية وخاصة أطر التدريس حيث تنهج تنسيقيات يتبعونها سياسة رفض كل شيء وأي شيء
مقابل مطلب وحيد وهو إجبار الطرف الحكومة على قبول مشروعيتها وشرعيتها.
ويرى متتبعون أن النقابات التعليمية الأربع
الموقعة على اتفاق 10 دجنبر 2023 ومعها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي
يتبعان استراتيجية إعلان كل جديد يتعلق بمخرجات وتوافقات هذه اللقاءات التي تجري
بشكل سريع لإخراج نظام أساسي جديد قبل نهاية الأسبوع الجاري وذلك لتصحيح وضع سابق
تعاقد فيه الطرفان على واجب التحفظ والكتمان وهو الوضع الذي أبان عن عدم صوابيته
باندلاع احتجاجات مباشرة بعد إصدار النظام الأساسي وما تلاه من أحداث أدت إلى
تجميده وإعداد نظام جديد قائم على تعديل السابق.
وتهدف هذه الاستراتيجية الجديدة للنقابات والوزارة
حسب رأي نفس المتتبعين إلى استقراء آراء نساء ورجال التعليم عبر مواقع التواصل
الاجتماعي حول هذه التعديلات ينبني عليها اختيارات ومقترحات النقابات التعليمية
المشاركة في الحوار الذي يعتبر فرصة لن تتكرر بتوفر شروط الحوار المثمر والجاد
بمشاركة القطاعات المعنية والتي كانت غائبة خلال إعداد النظام الأساسي المجمد.
ويتأسف نفس المتتبعون أن نساء ورجال التعليم في هذا الوقت الحساس وخاصة أطر
التدريس لا يستطيعون التعبير عن آرائهم بشأن هذه التعديلات أمام حملات التخوين
التي ترى أن مناقشتها هو قبول بالحوار الجاري الذي تغيب عنه "التنسيقيات"
كطرف أساسي يفرضه ميزان القوة بدل الشرعية القانونية.
تربية ماروك - تجمع الأساتذة
إرسال تعليق
إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم