راسل التنسيق النقابي الرباعي بكلميم المديرية الإقليمية
لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشأن الاستفسارات الموجهة إلى عدد
من الأستاذات والأساتذة العاملين بـ"إعداديات الريادة"، على خلفية مقاطعتهم
لعملية مسك الكفايات معتبرين أنها بأعباء إضافية أثقلت كاهلهم ولا تحتمل ومستحيلة الأجرأة.
وسجل التنسيق النقابي المتكون من الجامعة الوطنية للتعليم (UMT) والنقابة الوطنية
للتعليم (CDT)
والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)
والجامعة الوطنية للتعليم (FNE) استغرابه الشديد من هذه الخطوة، واعتبر توجيه مثل هذه الاستفسارات
تعسفاً إدارياً ومحاولة لإثقال نساء ورجال التعليم بمهام إضافية لا تدخل في اختصاصاتهم.
وأن ما أقدمت عليه المديرية الإقليمية من إجراءات
"لا يخدم مناخ الثقة المفترض أن يسود بين الإدارة والشغيلة التعليمية، بل
يساهم في تأزيم الأوضاع وخلق أجواء من التوتر داخل المؤسسات التعليمية".
وطالب التنسيق النقابي بالتراجع الفوري عن جميع الاستفسارات الموجهة إلى الأستاذات
والأساتذة المعنيين.
ووقف كل أشكال الضغط أو التضييق أو التهديد في حقهم. وفتح قنوات الحوار الجاد والمسؤول لمعالجة
الإشكالات المطروحة في إطار الاحترام المتبادل.
وجدد التنسيق النقابي دعمه المطلق للأساتذة والأستاذات المقاطعين، وحمل المديرية
الإقليمية كامل المسؤولية عن أي احتقان قد ينجم عن استمرار هذا النهج، وأكد احتفاظه
بحقه في اتخاذ كل الأشكال الاحتجاجية المشروعة دفاعاً عن كرامة الشغيلة التعليمية
وصوناً لحقوقها.


إرسال تعليق
إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم