رئيس الحكومة : إصلاح التعليم خيار استراتيجي وترسيخ مكانة المُدَرِّس في صلب التحوُّل التربوي للمنظومة

 


قام السيد عزيز أخنوش رئيس الحكومة، اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 بافتتاخ أشغال الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمدرس، في حدث يعكس العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لنساء ورجال التعليم، تقديرًا لدورهم المحوري في إعداد أجيال قادرة على مواكبة تطلعات المغرب الصاعد.

وشكل هذا المنتدى مناسبة لاستعراض أبرز منجزات الحكومة في قطاع التعليم، حيث جرى التأكيد على القناعة السياسية الراسخة بأهمية الاستثمار في نساء ورجال التعليم، باعتباره الاستثمار الأكثر جدوى ومردودية، لما له من أثر مباشر على مستقبل المدرسة، والأجيال الصاعدة، وكذا على تنمية الوطن ككل.

وأكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن الحكومة جعلت من إصلاح قطاع التعليم أولوية وطنية قصوى، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، معتبرا أن نساء ورجال التعليم يشكلون الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المغربي وصناعة أجيال قادرة على مواصلة مسار التنمية.

وأوضح أخنوش، خلال افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمدرس، المنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أن الرؤية الحكومية تقوم على إعادة الاعتبار لمهنة التدريس، وترسيخ مكانة المدرس وضمان استقراره المهني، باعتبار ذلك مدخلا أساسيا لأي إصلاح تربوي جاد، مع التأكيد على أن كرامة المدرس مبدأ ثابت غير قابل للتفاوض.

وأشار إلى أن الحكومة اشتغلت على جعل صوت المدرس مسموعا، ووضعه في صلب السياسات العمومية، عبر اعتماد مقاربة تشاركية تنطلق من داخل الفصول الدراسية وتقوم على إشراك الأسرة التعليمية في مختلف مراحل الإصلاح.

وأكد رئيس الحكومة أن نساء ورجال التعليم “شركاء حقيقيون” في الإصلاح التربوي، باعتباره “مسارا يتطلب نفسا طويلا واستمرارية في الجهد وثقة متبادلة”.

وقال السيد أخنوش، في كلمة بمناسبة افتتاح الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمدرس، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إن نساء ورجال التعليم “شركاء حقيقيون، لا مجرد منفذين، بل شركاء في التشخيص، وفي الاقتراح، وفي التنفيذ، كما في التقييم والتقويم”.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس الحكومة أن هذا المنتدى يجسد العناية الموصولة التي ما فتئ جلالة الملك يوليها لنساء ورجال التعليم، إيمانا بدورهم المركزي في بناء الإنسان المغربي وصناعة أجيال قادرة على حمل مشعل المغرب الصاعد، مبرزا أن هذه الدورة تؤكد ترسيخ تقليد مؤسساتي جديد يجعل من الحوار مع نساء ورجال التعليم والإنصات لهم وتقاسم انشغالاتهم خيارا استراتيجيا لا رجعة فيه.

وأبرز عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن اختيار شعار "المدرس في قلب التحول التربوي" خلال افتتاح أشغال الدورة الثانية للمنتدى الوطني للمدرس بالرباط، يعكس توجها سياسيا واضحا يجعل من كرامة الأستاذ واستقراره المهني مدخلا أساسيا لإنجاح أي إصلاح تربوي، مؤكدا أن هذا التوجه لم يكن مجرد شعار بل التزاما حكوميا فعليا.

Post a Comment

إضافة تعليق على الموضوع مع عدم تضمنه لعبارات مسيئة
شكرا على مشاركتكم

أحدث أقدم